ريزان سيخموس لآرك: ال ب ي د ضحّى بالآلاف من الشباب الكورد لتنفيذ أجندات دولية.
آرك نيوز .. قال رئيس الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكوردي في سوريا ان الدول الكبرى في العالم أمريكا وروسيا وفِي الشرق الأوسط تركيا وإيران والتي قسمت سوريا الى مناطق نفوذ ليست حريصة على سوريا أو على شعبها وإنما لها أوليات مهمة وهي مصالحها وأجنداتها في سوريا ، وهناك خلافات وصراعات أحياناً بين هذه الدول وأحياناً اتفاقات وتفاهمات على سوريا وليست من أجل الشعب السوري .
في تصريح خاص لموقع آرك نيوز قال ريزان شيخموس رئيس الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكوردي في سوريا اثبتت الدول الكبرى في العالم أمريكا وروسيا وفِي الشرق الأوسط تركيا وإيران بأنها ليست حريصة على الشعب السوري وعلى حقوقه الانسانية لانها لم تتمكن حتى هذه اللحظة من إيجاد حل سياسي للازمة السورية والتي تكمن من كل بد باسقاط هذا النظام والذي يتحمل مسؤولية كل ما جرى في سوريا وبناء دولة ديمقراطية محايدة لكل ابناءها , ويتحقق فيها العدالة والقانون وحق كل المكونات بالعيش الكريم ومنها الشعب الكوردي بالحصول على حقوقه القومية المشروعة بما ينسجم مع الوثائق والقرارات الدولية ذات الصِّلة .
وكشف بان الدول الحليفة للنظام السوري كروسيا وإيران استطاعت الحفاظ على النظام السوري وتسعى الى اعادة تأهيله دولياً ,واما أمريكا وتركيا تبحثان عن مصالحهما في سوريا وفق تفاهمات واتفاقات مع روسيا وإيران دون ان يقدما اي شيء للشعب السوري .
واضاف ان هذه الدول تبحث دائماً عن مصالحها في سوريا وقد استخدمت روسيا اولا ولاحقا أمريكا الآلاف من الشباب الكوردي ومن خلال حزب الاتحاد الديمقرطي الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني في محاربة داعش دون ان يعترفوا مطلقاً بقضية الشعب الكوردي في سوريا بل بالعكس لازالت هذه الدول تتهم حزب العمال الكردستاني بالارهاب .
وبيَّن ان المشكلة الاساسية تكمن بان حزب الاتحاد الديمقراطي لا يهمها مصلحة الشعب الكوردي في سوريا بل كل ما يهمه مصالحه الحزبية الضيقة حيث يمكنه التعامل مع كل الدول وتنفيذ اجندات ومصالح كل الدول ما عدا مصلحة الشعب الكوردي.
كما وقال ان التاريخ القديم والحديث يثبت ان روسيا وأمريكا لم يكونا يوماً مع حقوق الشعب الكوردي ولازال شعبنا يتذكر ما فعله الاتحاد السوفييتي في اسقاط جمهورية مهاباد ومافعلته أمريكا في اتفاقية الجزائر في إنهاء الثورة الكوردية في كردستان العراق عام ١٩٧٥ ومساهمات أمريكا في افشال الاستفتاء في العام الماضي رغم كل ما قدمته البيشمركة من اجل إنهاء داعش وبالتالي القضاء على الارهاب . حيث حاربت البيشمركة بالنيابة عن العالم اجمع في محاربة الارهاب .
1142
