منظمة تصف

منظمة تصف" الجيش الوطني" في عفرين بالجراد البشري

Sep 07 2020

آرك نيوز... وصفت منظمة حقوق الإنسان في عفرين الفصائل المسلحة المتمثلة بالجيش الوطني بالجراد البشري: "حيث لم يسلم البشر و الحجر و الشجر من قوافل الجراد البشري" في منطقة عفرين بكوردستان سوريا.

وقالت المنظمة: أصدر قائد ميلشيا السلطان مراد المدعو عرابة إدريس ( أبن شقيق اللواء سليم إدريس وزير الدفاع و قائد أركان الجيش الوطني السوري الحر سابقاً ) الذي يتخذ من قرية بعرافا التابعة لناحية شران مقراً له ، قراراً يتعلق بطرد أي شخص ، يتم توقيفه و معه كمية من الحطب ، إلى خارج القرية من القرى التي يسيطر عليها ( مركز ناحية شران _ خريبة شران _ كوبلاك _ بعرافا _ جمان _ قرتقلاق كبير _ قرتقلاق صغير _ ماتينا حلوبية _ علكة _ كفرومة ) علما بأن عناصره و المستوطنين في ظل حمايته قاموا على مدار السنتين الماضيين بالقضاء على أكثر من نسبة 75% من المساحات الخضراء المحيطة بالقرى المذكورة ، من قطع للأشجار الغابية و المثمرة من جذوعها أو إشعال الحرائق عمداً أمام أنظار قوات الإحتلال التركي دون أية إعتبارات بل بتواطئ و تشجيع منهم بغية إفقار السكان الأصليين من الكُرد و الضغط عليهم بشتى الأساليب الإقتصادية و النفسية والاجتماعية مستندين في ممارساتهم اللاإنسانية على مقولة الوالي التركي " يجب أن نجد الكُرد يسيرون حفاة في عفرين " هذا وقد أشرنا خلال الأيام الماضية فقط إلى عمليات قطع الأشجار الغابية ( السنديان _ الصنوبر ) من قبل 60 نفراً من الجيش الوطني السوري الحر و المستوطنين بواسطة المناشير الكهربائية ( الآلية ) في الجبال المحيطة بقرية جوبانا التابعة لناحية جنديرس و بيعها حطب ( جبل عفدة خجة _ جبل إيسو ).

أضافت: من جهة أخرى يقومون بإشعال النيران عمداً للقضاء على الثروة الغابية دون تقدير للأضرار البيئية التي تنجم عن ذلك ( سلسلة الحرائق في جبال هاوار _ و حرائق الغابات المحيطة بقرى حج حسنو و رمضانى _ حرائق الغابات بالجبال و التلال المحيطة حول سد ميدانكي _ غابات طريق قرية أومارو و ديكمداش و ديرصوان _ حرق الغابة المطلة على قرية افرازه و خربة رويته).

تابعت: خلال الأسبوع الماضي أقدمت العناصر المسلحة التابعة لفصيل " لواء الشمال " المسيطرين على عدد من القرى التابعة لناحية بلبل على قطع حوالي 100 شجرة زيتون من الحقل الكائن بالطريق الرئيسي المؤدي إلى قرية زعرة عائدة ملكيتها إلى المواطن محمد حبيب الملقب بعائلة ( محمد جيرجيك ) من أهالي مركز ناحية بلبل و بيعها حطب إلى أحد المتاجر في حي الأشرفية ، و كذلك قطع حوالي 50 شجرة زيتون عائدة ملكيتها إلى المواطن منان حبيب بالقرب من مركز ناحية بلبل أمام أنظار قوات الإحتلال التركي و الشرطتين المدنية و العسكرية ، بالرغم من إعتراض شقيقته لدى مقر الأمنيات و تقديمها ورقة الوكالة الصادرة عن المجلس المحلي الخاصة بخدمة الأشجار سواء كان متعلقاً بالحراثة و الكسح و جني المحصول و منع اللصوص من السرقة و قطع الأشجار.

أشارت المنظمة: إستكمالاً لما تطرقنا إليه من توثيق بتاريخ 23/08/2020 [ قامت العناصر المسلحة التابعة لفصيل فيلق الشام المسيطرين على قرية دوراقلي التابعة لناحية شران بإخبار أهالي القرية و مختارها في يوم الإثنين 17/08/2020 على ضمان حقول الزيتون و كروم العنب الكائنة في شرقي الطريق الرئيسي ، العائدة ملكيتها للسكان الأصليين من الكُرد في القرية و التي تقدر بحوالي 22 _ 25 ألف شجرة زيتون و أكثر من 30 كرم للعنب و منها أشجار الجوز و اللوز لصالحهم الشخصي ، دون معرفة الضامن ، و هي حجة بهدف الإستيلاء و نهب ممتلكات و محاصيل الأهالي ] قام عناصر فيلق الشام الجمعة بتاريخ 04/09/2020 بعد أداء الخطبة و الصلاة في جامع القرية بضرورة الإستيلاء على محصول الزيتون ( غنائم ) و إعطاء صاحب الملك المتواجد في القرية فقط مبلغاً معيناً من المال لقاء المحصول ، يقدر المبلغ حسب تقديراتهم و بنفس الوقت فرض الأتاوة على المواطنين الكُرد المتواجدين ( المالك ) بدفع 2 دولار عن كل شجرة زيتون ( الذي يملك 100 شجرة عليه دفع 200 دولار أمريكي ) إضافة لما يتحمله من مصاريف الحراثة _ الكسح _ أجور عمال . و بجرد بسيط إلى حساب الفلاح فإنه خاسر في حقله أمام موجات الجراد البشري ، أحد المواطنين حصل على مبلغ قدره 150 ألف ليرة سورية عن 160 شجرة زيتون في أحد الحقول العائدة له .

أكدت المنظمة: علماً بأن المواطنين الكُرد حتى تاريخ اليوم لا يعلمون من هم الضامنون لحقولهم و ما هي المبالغ المالية التي تم الإتفاق عليه بين عناصر ميلشيا فيلق الشام " الجيش الوطني السوري الحر " و الضامنين المجهولين . و في حال رفض المواطنين الكُرد قراراتهم فإنهم يقومون بالتهديد و الخطف و إتهامهم بالتعامل مع الإدارة السابقة و الخدمة الإجبارية و تحصيل الفدية لقاء إطلاق سراحهم فيما بعد أو تسليمهم إلى قوات الإحتلال التركي .

920