مستشفى ديرك... أُمِّيُّونَ  يصبحون أطباء وكوادر صحة, ومايحصل خلف الجدران أعظم

مستشفى ديرك... أُمِّيُّونَ يصبحون أطباء وكوادر صحة, ومايحصل خلف الجدران أعظم

Sep 05 2020

آرك نيوز...في كل دول العالم أولوية الحكومات هو الحفاظ على حياة مواطنيها, ولأجل ذلك يقومون بتأمين وتقوية البورد الصحي , ولا يذخرون جهدا في سبيل توفير كافة المستلزمات الصحية في المستشفيات , وأما لدى أدارة الـPYD صحة المواطن الكوردي من آخر الأولويات, ومستشفى ديرك التي نحن بصدد كشف مايجري في داخل جدرانها تفتقد لأبسط المقومات والمستلزمات الصحية.

أولا - أقسام مستشفى ديرك :
تضم مستشفى ديرك الوطني عدة أقسام " الإسعاف , الداخلية , الأطفال , المخبر , الأشعة , العمليات , العيادات الخارجية , الصيدلية , وفي الفترة الأخيرة تم تخصيص قسم لمكافحة فايروس كورونا.
وقال مصدر صحي خاص لموقغ آرك نيوز : تخصيص قسم خاص بفايروس كورونا المعدي داخل المستشفى الوطني الذي يراجعه مئات المواطنين يوميا مخالف لكافة القوانين الدولية الصحية , وذلك لأن تخصيص قسم بفايروس كورونا داخل مستشفى عام يسهل انتشار الفايروس بين المواطنين الأصحاء.

ثانيا - الأجهزة المتوفرة في المستشفى:
لا توجد أجهزة حديثة في مستشفى ديرك الوطني فـ :
ـ قسم الإسعاف خال من الأجهزة.
ـ قسم الأشعة يوجد فيه جهاز للطبق المحوري ولكن ومنذ 3 أشهر والجهاز خارج الخدمة بسبب وجود عطل فني في الجهاز , والجهاز الذي مازال في الخدمة هو جهاز الأشعة العادية.
ـ المصاعد خارج الخدمة بسبب الأعطال الموجودة فيها ماعدى مصعد واحد فقط يستعمل في قسم الخاص بفايروس كورونا.
ـ قسم التحاليل يفتقر للعديد من الأجهزة, ولا يستطيع قسم التحاليل إجراء كافة التحاليل للمرضى.
ـ قسم الداخلية خال من الأجهزة .
ـ قسم الأطفال خال من الأجهزة بحيث إذا لزم وضع طفل في العناية المشددة نظرا لحالته الصحية المتدهورة , فقسم الأطفال ليس بمقدوره ذلك .

ثالثا- العمليات :
رغم افتقار المستفشى للأجهزة القديمة والحديثة , تجري العمليات على قدم وساق, كون المقابل المادي للعمليات الجراحية مغري, وخاصة عمليات الولادة , وعمليات الأنف والحنجرة , والمشستشفى غير قادرة على إجراء العمليات الكبرى كعمليات القلب.

رابعا- الاستقبال والإسعاف:
استقبال المرضى ليس بالمستوى المطلوب , وخاصة أثناء وصول الحالات الإسعافية, حيث يتهرب الأطباء منهم, ويبتعدون عنهم قدر الإمكان بحجة الحماية من فايروس كورونا, وتبقى الحالات الإسعافية في حالة انتظار إلى أن يتنازل طبيب ويكشف عليها.

خامسا ـ الكوادر :
مستشفى ديرك الوطني تفتقر للكوادر الطبية في كافة أقسامها, وذلك نتيجة للإهمال الإداري لهذه الناحية , وشر البلية ما يضحك ( المخبري يداوم في قسم الصدرية , وكادر قسم الصدرية يعمل كممرض, وكادر قسم الأشعة يعمل في قسم الطوارئ والتخدير) .

سادسا- الأدوية:
المستشفى تعاني من نقص حاد في الأدوية, وكل ما يتم إرساله من قبل مؤسسة بارزاني الخيرية من أدوية لا تصل إلى المستشفيات لصرفه على الفقراء عند مراجعتهم للمستشفى, بل تباع الأدوية والمستلزمات الطبية المرسلة من قبل مؤسسة بارزاني الخيرية على الصيدليات التابعة للـ PYD لبیعها للفقراء والمرضى.

سابعا - الإدارة :
مستشفى ديرك تعاني من فلتان وتسيب إداري, والفساد والمحسوبية تغلغلا في هيكليتها, وكل من يقف في وجه الإدارة الفاسدة, ويريد تصحيح المسار الصحي في المستشفى يتعرض للفصل والطرد من العمل.
وبحسب النظام الذي يتبعه الـ PYD في إدارة المستشفى
ـ فني أشعة أصبح مديرا فعليا للمستشفى.
ـ الممرضة روجين احمد أصبحت الناطقة الرسمية باسم هيئة الصحة والحاكمة الفعلية لكافة فروع الصحة من الجوادية وصولا إلى ديرك.
ـ الدكتور محمد عدنان الذي يدعي بأنه اختصاص الجراحة العصبية استلم منصب مدير الصحة في المستشفى لا يملك القرار وليس بمقدوره تطبيق أي قرار يدخل في خدمة المستشفى والمواطنين كونه تابع للممرضة روجين احمد.
ـ الموظفون أصحاب الخبرة تركوا الوظيفة نتيجة لمضايقات روجين احمد وحاشيتها , وكل من يحاول الوقوف في وجههم لا مكان له في المستشفى.
ـ لملئ الفراغ الذي نتج عن سياسة روجين احمد الفاسدة , تم تأسيس مركز تدريبي لعدد من الأميين , يتخرجون منه خلال شهرين كحاملي شهادات الخبرة ويتم توظيفهم في المشفى.

أول مركزٍ طبي كان أيام الانتداب الفرنسي في مدينة عين ديوار بين عامي ١٩٢٨-١٩٢٩ وبعدها تحول المركز إلى قرية (ديرك) , وقد شغل هذا المركز الصحي بعض من الأطباء من خارج المنطقة حينذاك ولكنهم لم يستمروا في عملهم حتى تم تعين المرحوم الدكتور "نافذ يوسف بك" في عام ١٩٢٩ كطبيب للمركز الصحي الحكومي في مدينة عين ديوار, وقد استمر الدكتور "نافذ يوسف بك" في المركز حتى عام ١٩٣٥
وبعد تحويل المركز من عين ديوار إلى ديرك من قبل سلطة الانتداب الفرنسي ومن بعدها الحكومات المتعاقبة على المنطقة لم تولي الاهتمام اللازم للقطاع الصحي في مدينة ديرك, بحيث أول مركز صحي في مدينة ديرك كان المستوصف الوحيد الذي دخل مجال العمل في منتصف ثمانينيات القرن الماضي تحت اسم (المنطقة الصحية) وفي عام ١٩٨٦ تم وضع حجر الأساس لثلاثة مشافي كبيرة في محافظة الحسكة من قبل النظام السوري واحدة منها في (ديرك) وبتمويل كويتي وقد دخلت المشفى في الخدمة عام ٢٠٠٧.

2209