تحقيق يكشف عن شبكة في موسكو ساعدت نظام الأسد على تجنب العقوبات وتوفير معدات لمركز أبحاث كيماوية

تحقيق يكشف عن شبكة في موسكو ساعدت نظام الأسد على تجنب العقوبات وتوفير معدات لمركز أبحاث كيماوية

Jul 13 2020

ارك نيوز.. نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر قال فيه إن شبكة روسية- سورية متهمة باستخدام واجهات تجارية في موسكو وملاجئ ضريبية في تابعيات بريطانية وراء البحار والدول الأوروبية لنقل ملايين الدولارات إلى نظام الأسد.

وقالت الصحيفة إن الشبكة يديرها رجل أعمال روسي- سوري هو مدلل خوري وشقيقان له ساعدا كما قيل مؤسسة بحث سرية أشرفت على برنامج النظام للسلاح الكيماوي السوري، وذلك حسب تحقيق سينشر اليوم.

وقامت منظمة “غلوبال ويتنس” التي تقوم بملاحقة المال المستخدم في الفساد والتسبب بالأذى للبيئة من خلال النظام المصرفي بالتحقيق الذي كشف عن مساعدة الإخوة خوري خال الأسد على فتح تجارة في موسكو عام 2012. وهو محمد مخلوف، شقيق والدة بشار الأسد، أنيسة مخلوف، والذي لعب حتى وفاته دورا مهما بالإشراف على مالية النظام وحمايتها من العقوبات الدولية.

وبحسب “غلوبال ويتنس” فإن شبكة خوري ساعدت مخلوف وأبناء الأسد وابنه رامي على شراء عقارات في موسكو بقيمة 40 مليون دولار.

ويقال إن أحد أشقاء خوري استخدم الشبكة لكي يحول الأموال إلى المصرف المركزي السوري وشركات النفط السورية. واستخدم محمد مخلوف مصرف تيمبانك في موسكو قبل فرض العقوبات الأمريكية عليه عام 2014، وأغلق بشكل كامل عام 2017. وكان مدلل خوري قد انتقل إلى موسكو في السبعينات من القرن الماضي ولكنه ظل على صلة مع النظام ورموزه.

نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر قال فيه إن شبكة روسية- سورية متهمة باستخدام واجهات تجارية في موسكو وملاجئ ضريبية في تابعيات بريطانية وراء البحار والدول الأوروبية لنقل ملايين الدولارات إلى نظام الأسد.

وقالت الصحيفة إن الشبكة يديرها رجل أعمال روسي- سوري هو مدلل خوري وشقيقان له ساعدا كما قيل مؤسسة بحث سرية أشرفت على برنامج النظام للسلاح الكيماوي السوري، وذلك حسب تحقيق سينشر اليوم.

وقامت منظمة “غلوبال ويتنس” التي تقوم بملاحقة المال المستخدم في الفساد والتسبب بالأذى للبيئة من خلال النظام المصرفي بالتحقيق الذي كشف عن مساعدة الإخوة خوري خال الأسد على فتح تجارة في موسكو عام 2012. وهو محمد مخلوف، شقيق والدة بشار الأسد، أنيسة مخلوف، والذي لعب حتى وفاته دورا مهما بالإشراف على مالية النظام وحمايتها من العقوبات الدولية.

وبحسب “غلوبال ويتنس” فإن شبكة خوري ساعدت مخلوف وأبناء الأسد وابنه رامي على شراء عقارات في موسكو بقيمة 40 مليون دولار.

ويقال إن أحد أشقاء خوري استخدم الشبكة لكي يحول الأموال إلى المصرف المركزي السوري وشركات النفط السورية. واستخدم محمد مخلوف مصرف تيمبانك في موسكو قبل فرض العقوبات الأمريكية عليه عام 2014، وأغلق بشكل كامل عام 2017. وكان مدلل خوري قد انتقل إلى موسكو في السبعينات من القرن الماضي ولكنه ظل على صلة مع النظام ورموزه.

971