كيف اغتال PKK جمعة عبدالغني؟ تفاصیل خطيرة تُكشف لأول مرة
آرك نيوز... في الذكرى الثامنة والعشرين لاغتيال جمعة عبدالغني من قبل PKK, في مدينة ديريك بكوردستان سوريا, كشف مصدر مقرب من العائلة تفاصيل عملية اغتياله قائلاً: اغتيل بطريقة وحشية مافيوية, وبعض الجناة باتوا قياديين في المنطقة.
وقال الكاتب وليد حاج عبدالقادر أثناء مشاركته له في نشرة ARK السادسة، اليوم 12 تموز 2020, وهو الذكرى الـ 28 لاغتيال جمعة عبدالغني: إن عدداً من مسلحي PKK المقربین من الشهید, قاموا باغتياله أمام منزله, وذلك بعد وضع خطة محكمة للعملية, حيث كان المسلحون يقدر عددهم بعشرة - وهم معروفون لدى أهالي المنطقة - مستعدين أن يقوموا بقتل كل من يصادف طريقهم ويعترضهم. أضاف الكاتب عبدالقادر: إن الشهيد كان يدرك تماما أن ثمة خطة مدبرة لاغتياله, ومع ذلك أبى مغادرة ديريك.
أكد عبدالقادر: إن جمعة عبدالغني انشق عن PKK, وانتقد الأخطاء والممارسات التي يقومون بها لذا تم استهدافه كغيره من الضحايا الذين استشهدوا بيد الحزب المذكور. مشيراً : بعد الانشقاق عن الحزب وضع PKK خطة لاغتياله, وتمكن فعلا بتاريخ 12 تموز 1992 من اغتياله أمام طفلته الصغيرة روناهي في ديريك, بأيادٍ مقربة منه, حيث كان الجناة على علاقة وثيقة بالمغدور وكانوا يترددون بيته, وبعضهم باتوا قياديين في المنطقة.
وتابع الكاتب عبدالقادر: ملفُ الشهيد جمعة عبدالغني, قضيةُ اغتيالٍ سياسي, لا قضية اجتماعية بين عائلتين, و يجب التعامل مع ملف جمعة من هذا المنظور.
ويصادف اليوم الذكرى السنوية الـ 28 لاغتيال جمعة عبدالغني المنشق عن PKK, في مدينة ديريك. والشهيد كان متزوجا وأب لثلاثة بنات.
و في هذه المناسبة, قام اليوم وفد من الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا, بزيارة إلى عائلة الشهيد في ألمانيا وقدم الوفد وشاحاً للعلم الكوردي وخارطة كوردستان لزوجة الشهيد وفاء لدم الشهيد.
ش.ع
187905
