حصري ... تفاصيل جديدة في قصة علاج محمد حميد التراجيدية
آرك نيوز...قصة الطفل الكوردي محمد حميد التراجيدية مازالت مستمرة , فبعد رحلة علاج من كوردستان سوريا إلى فرنسا مرورا بإقليم كوردستان , وبعدها العودة إلى كوردستان سوريا , الحالة الصحية لمحمد حميد تتدهور يوما بعد يوم .
في تصريح خاص لموقع آرك نيوز قال والد محمد حميد بأن حياة محمد حميد معرضة للخطر مالم يتم تأمين الأدوية المطلوب لاستكمال فترة العلاج المحددة من قبل الأطباء الفرنسيين .
وأضاف والد محمد حميد بأن حروقات محمد حميد التي أصيب بها نتيجة للهجوم التركي على مدينة سري كانيه ,لا تتحمل درجات حرارة عالية , ويجب أن يبقى محمد في جو معدل درجات حرارته أقل من 20 درجة مئوية .
وقال والد محمد :خلال الفترة الماضية ونتيجة لارتفاع درجات الحرارة تعرض محمد لنكسة صحية حيث إن جروحه بدأت تلتهب وتفرز مادة لزجة تشبه الماء.
ومن جهته قال محمد حميد لموقع آرك نيوز بأن وضعه الصحي غير مستقر نتيجة لارتفاع درجات الحرارة , والأدوية الخاصة " المراهم " التي يستعملها للعلاج لا تتوفر في سوريا , وهي موجودة حصرا في الدول الأوربية , وهم الآن بانتظار وصول تلك الأدوية الخاصة.
كما أضاف والد محمد بأن محمد حميد سيشفى كليا من جروحه خلال 3 أشهر , ولكن لمدة خمس سنوات لا يستطيع محمد أن يخرج إلى الشمس , وممنوع عليه التعرض لأشعة الشمس المباشرة وخاصة خلال فصل الصيف , لأن درجة الحرارة مرتفعة جدا .
محمد حميد البالغ من العمر 13 عاما, هو الطفل الذي تعرض جسمه للحروق في سرى كانيه بكوردستان سوريا , حيث يعتقد أن الجيش التركي قد استخدم أسلحة محرمة دوليا في هجومه على سرى كانيه .
بتوجيه من الرئيس مسعود بارزاني نُقل الطفل محمد حميد يوم الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019, من إقليم كوردستان إلى فرنسا لمتابعة تلقي علاجه , وبعد تلقي العلاج في فرنسا , عاد محمد حميد إلى كنف عائلته كوردستان سوريا , وهو مقيم حاليا في إحدى المدارس المخصصة لناحي مدينة سري كانية في أطراف مدينة الحسكة.
1484
