مدّعو الوحدة الكوردية لم يتجرّأوا في إرسال التعازي برحيل الفنان الكوردستاني كاباري

مدّعو الوحدة الكوردية لم يتجرّأوا في إرسال التعازي برحيل الفنان الكوردستاني كاباري

May 09 2020

آرك نيوز... أطلق فنانون من أجزاء كوردستان الأربعة قبل شهر أغنية عن الوحدة الكوردية, شارك في العمل العشرات من كبار فناني كوردستان. وأحيا الفنانون حفلات جماعية في أوروبا و مناطق متفرقة, دعما للوحدة.

جاء ذلك دعما للمبادرات التي أطلقت في كوردستان سوريا, والأجزاء الأخرى, لترتيب البيت الكوردي, و توحيد الموقف والخطاب الكوردي في مواجهة التحديات.

ورحل الفنان الكوردستاني المعروف في الأجزاء الكوردستانية, سعيد كاباري 4 أيار الجاري, متأثرا بمرض سرطان الرئة, في إحدى مشافي هولير عاصمة إقليم كوردستان, إلا أن أغلبية الفنانين المشاركين في العمل التزموا الصمت, ولم يقوموا حتى بإرسال برقية تعزية برحيل الفنان, الذي لطالما كرس حياته خدمة لقضيته و شعبه, و عمل على إحياء الآلاف من الأغاني الفلكورية.

حول أسباب صمت الفنانين, ذكر موقع آفيستا بتاريخ الخامس من أيار تابعته ARK إن "أغلبية الفنانين الذين شاركوا في عمل جماعي دعما للوحدة الكوردية, التزموا الصمت خوفا من PKK" لأن العلاقة بين الحزب المذكور و الفنان سعيد كاباري كان متوترا بسبب انتقاد الأخير للـ PKK على تصرفاته وتدخلاته في شؤون الأجزاء الأخرى. مضيفا: إن العمل الجماعي لاسیما الذي أطلق في ألمانيا من إشراف PKK, لذا لم يقمِ الفنانون المشاركون بتعزية الراحل كاباري.

والفنان سعيد كاباري من الفنانين المعروفين في كوردستان, حيث كان ينتقد جميع الأحزاب و الحركات الكوردية, ولم يقتصر نقده على PKK فقط.

كما تطاول الكثير من الكتاب و المثقفين المتأثرين بأفكار PKK, وعبروا عن حقدهم العميق تجاه الفنان سعيد كاباري, بنشر كتابات ومدونات, تشير إلى الاستهزاء و الاستخفاف بخبر رحيله. ولاقت تلك التصرفات انتقادا واسعا من قبل ناشطين كورد.

من جانبهم, نعى قياديون و سياسيون كورد وعرب وشخصيات دينية و اجتماعية وأحزاب كوردية وكوردستانية وناشطون, برحيل الفنان الكوردستاني سعيد كاباري, الذي خدم الفن والقضية الكوردية منذ نعومة أظفاره, عن طريق أغانيه الثورية ودعمه للثورات الكوردية, والقادة الكورد كالبارزاني الخالد و القاضي محمد وشيخ سعيد وآخرين. وله أكثر من 4000, أغنية مسجلة, ومصورة.

ش.ع

2836