والد علي يكشف تفاصيل خطيرة حول اختفاء ابنه من قبل PKK في كوباني
آرك نيوز... بعد خمس سنين من اختفاء ابنه, تحدث اليوم 5 أيار 2020, حسن شيخ محمد الملقب ب مسي نبي, والد المختطف علي من قرية السفرية التابعة لمنطقة كوباني بكوردستان سوريا, لـ ARK تفاصیل اختطاف ابنه من قبل مسلحي PKK عام 2015.
وقال شیخ محمد: "بعد مجئ داعش إلی الرقة أُجبرنا على الخروج من الرقة, واتجه ابني إلى كوباني بينما اتجهت أنا إلى إقليم كوردستان, و بسبب عدم حصول ابني على عمل يؤمن فيه قوت يومه في القرية, اضطر إلى اتخاذ قرار اللجوء إلى تركيا, إلا أنه اعتقل على المعبر من قبل آسايش ب ي د, قبل مغادرته آنذاك بهدف التحقيق".
أضاف شيخ محمد: "بعد عدة محاولات من زوجة ابني لمعرفة مصير زوجها, كان الرد أنه مايزال معتقلا قيد التحقيق". مشيرا: "وبعد عشرين يوما من معاودتها, قال رئيس المخفر المدعو أبو فقير أن الأمن العسكري التابع للـ PKK نقله إلى الجبال ( أي المركز الرئيسي للـ PKK), وبالرغم من تكرار المحاولات عند الآسايش وبيت الشعب ومسؤولين سياسيين وعسكريين كعصمت شيخ حسن و أنور مسلم, إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، وتعددت الأقاويل و الروايات حول مصير ابني".
أكد: "بعد محاولات عدة وبحث لمدە ثلاثة أشهر، قال لي أحد مسؤولي YPG المدعو هفال باران, أن ابنك علي تطاول علينا و تفوه بكلمات بحقنا, واعتدى بالضرب على إحدى مسؤولات PKK, ولم يسمحوا لنا بالزيارات, فیما هددني أحد السجانين بالقتل إن أعاود الزيارة أو البحث مرة ثانية, إلى أن سمعنا في الآونة الأخيرة إنه (ابني) قد قتل.
وناشد شيخ محمد المنظمات الإنسانية والجهات المعنية في الكشف عن مصير ابنه المختفي منذ 5 سنين
وكانت عائلة المختطف علي حسن شيخ محمد 3 أصدرت بيانا 3 أيار 2020, حول اختطاف علي حسن شيخ محمد من قبل آسايش الـ PYD
وجاء في البيان: نحن عائلة شيخ محمد المعروفة باسم عائلة (مسي نبي) من سكان منطقة كوباني قرية السفرية جنوب شرق كوباني 50كم، بعد المكوث بمدينة الرقة قرابة الثلاثة عقودٍ بغرض البحث عن لقمة العيش، أُجبِرنا على الخروج منها بعد سيطرة تنظيم داعش الارهابي والتوجّه إلى كوباني.
أضاف: وبعد هجوم داعش الارهابي على كوباني نهاية عام ٢٠١٤ وبسبب صعوبة خروج الأهالي من البلاد، اضّطر ابننا إلى العودة إلى مدينة الرقة مع بعض الأقارب ، لحين أن طرد التنظيم جميع العوائل الكُردية من المدينة، ثم عاد علي لكوباني مع زوجته وليتوجّه فيما بعد إلى معبر مرشد بينار لدخول الأراضي التركية مع ٥٠٠ شخص آخرين من أبناء المنطقة.
أكد: بتاريخ 2015/7/6 الساعة 11صباحاً أثناء تواجد ابننا علي و زوجته وأطفاله الأربعة و والدي زوجته على المعبر، ينتظرون العبور إلى تركيا، أقدمت دورية من الأسايش التابعة لحزب الأتحاد الديمقراطي PYD على خطف ابننا مع مجموعةٍ كبيرةٍ من الموجودين على المعبر، واقتادوهم إلى جهةٍ مجهولة بحجّة التحقيق و معرفة سبب وجودهم على المعبر، وسيتمّ الإفراج عنهم بعد ساعتين، وبعد مرور المدة المقرّرة، تواصلت زوجته وبمساعدة والدها مع الأسايش الذين قالوا إنه تمّ تحويله إلى التحقيق لمدة 15يوماً وبعدها سوف يتمّ الإفراج عنه ، وبعد أيامٍ من خطفه قام حسن مسي نبي (والد علي) البحث عن نجله ،وتواصل مع الجهات المعنية، لمعرفة أسباب خطفه والإفراج عنه لكن كان ردّ القيادي عصمت شيخ حسن وزير الدفاع ما يلي: " إنّ ابنك موجود عند الأمن العسكري لل Pkk الموجود في كوباني ولا أحد منا يستطيع التدخّل، وإلا سنتعرّض نحن أيضاً للاعتقال" كما رفض الرئيس المشترك الحالي لحزب الاتحاد الديمقراطي ال PYD أنور مسلم التدخل ، وبعد البحث المتواصل لوالد علي ، استطاع قبل أيامٍ ، ومن خلال بعض المعتقلين الذين كانوا مع علي وأُفرِج عنهم فيما بعد، أفادوا ، بأنّ علي تعرّض للتعذيب الشديد لمدة ١٨ يوماً وفقد حياته على أثرها ، ورُميت جثّته في الممر المطلّ على السجن الذي كان متواجداً فيه لمدة يومين بعد وفاته.
وختمت العائلة بيانها: نحن عائلة المختطف علي حسن شيخ محمد كنا مجبرين على السكوت عن قضية خطف ابننا بسبب الخوف من بطش هذا الحزب أو أيّ اعتداءٍ على علي، لكن بعد حصولنا على المعلومات التي أكّدت على اغتياله و تحت التعذيب ،و ذلك نطالب PYD تسليم جثة علي أو الافصاح عن مصيره، كما نطالب جميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخّل والكشف عن مصير ابننا الذي لازال مصيره مجهولاً حتى تاريخ هذا اليوم 2020/5/3 وإعادته إلى أهله إنْ كان حياً ، وكذلك ندعو جميع الأحزاب الكُردية و الكُردستانية للتدخّل ، وبدوره ندعو الإعلام الكُردي والمحلي والعربي والعالمي التركيز على قضية ابننا علي والمساهمة في تدويل قضيتنا وفي كشف مصيره.
ش.ع
2241
