الكشف عن معلومات خطيرة حول كيفية تسليم المعارض مصطفى سليمي إلى إيران
آرك نيوز... كشفت مصادر مطلعة لـ (باسنيوز)، أن جهاز الآسايش التابع لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني كان على معرفة تامة بهوية مصطفى سليمي الذي قام بتسليمه لإيران، حيث قامت سلطات الأخيرة بإعدامه.
ووفق المعلومات الواردة لـ (باسنيوز) من مصدر مطلع، فقد تمكن مصطفى سليمي، بعد 17 عاماً قضاها في معتقلات سقز بكوردستان إيران، من الفرار من السجن، ووصل إلى قرية هنگژال التابعة لقضاء بنجوين في محافظة السليمانية.
أضاف المصدر، أن سليمي أمضى ستة أيام بين مسجد القرية وأحد المنازل، وفيما بعد اتصل صاحب المنزل بالآسايش وقام بإبلاغهم ضمن إطار تعليمات مكافحة «كورونا» لإجراء الفحص الطبي له.
وتابع المصدر، أن آسايش (بنجوين) التابعة لآسايش السليمانية كانت قد تلقت من السلطات الإيرانية مسبقاً قائمة بأسماء المعتقلين الفارين من سجن سقز، لذا كانت على معرفة بهوية مصطفى سليمي، وبحجة إجراء فحص «كورونا» أخذته وسلمته للسطات الإيرانية.
وكانت آسايش السليمانية قد نفت أي علم لها بتسليم مصطفى سليمي لإيران، رغم أن العديد من المصادر أكدت وقوف (جناح 16 أكتوبر 2017) داخل الاتحاد الوطني وراء تسليمه.
باسنيوز
4309
