الكورد يستذكرون فاجعة حلبجة... حلقة في سلسلة حملات لإبادة الشعب الكوردي
آرك نيوز... يستذكر الكورد حول العالم , في الـ 16 من مارس/ آذار من كل عام , ذكرى فاجعة حلبجة ، هذه المدينة التي ارتبط اسمها بصور ضحاياها, الذين قضوا بالقصف الكيميائي للنظام العراقي السابق على المدينة إبان الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي.
ويصادف اليوم الذكرى الـ32 للفاجعة ، التي اُزهقت أرواح أكثر من خمسة ألاف مدني معظمهم من النساء والأطفال ، واصابت أكثر من 10 آلاف آخرين ، في قصف بالأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ، توفي، لاحقاً، المئات من المصابين جراء تداعيات هذه الأسلحة وإصابتهم بالسرطان ومختلف الأمراض الأخرى المرتبطة بآثار تلك الاسلحة .
ولا تزال آثار الهجوم الكيماوي على مدينة حلبجة قائمة لدرجة أن مستشفى المدينة يشهد ارتفاعاً في حالات الولادات المشوهة والتشوهات الخلقية .
وكان المتهم الرئيسي في تلك المجزرة، وزير الدفاع الأسبق علي حسن المجيد والذي لقُب بسبب الفاجعة بـ علي "كيماوي". والذي حكمت عليه المحكمة الجنائية العليا العراقية في عام 2010 ، بالإعدام اثر إدانته في المجزرة .
وتعتبر جريمة حلبجة حلقة في سلسلة حملات قادها النظام العراقي السابق لابادة الكورد منها التعريب وتدمير القرى وعمليات الانفال والاعتقالات القسرية لـ 182 ألف كوردي و8 آلاف من البارزانيين والآلاف من الكورد الفيليين ، وصلت ذروتها بقصف مدينة حلبجة التي كانت في حينها قضاءً تابعاً لمدينة السليمانية بالغازات السامة .
قصفت حلبجة (محافظة حالياً) في 16 مارس / آذار 1988 اكثر من 20 مرة بقنابل كيماوية تضمنت غاز الخردل وغاز الاعصاب والسيانيد اضافة الى القنابل العنقودية. تراكمت الجثث في ازقة وشوارع المدينة .. وتناثرت وسط ارجاء المدينة جثث الآلاف من النساء والاطفال والرجال الكورد في جريمة قل نظيرها في التأريخ الحديث والقديم .
باسنيوز
971
