استشهاد طفلة "بردا" في عفرين
آرك نيوز... فقدت طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها قبل أيام حياتها بردا, وذلك بعد إسعافها من قبل والدها إلى إحدى المشافي في مدينة عفرين الكوردستانية.
وقالت المصادر المحلية إن طفلة نازحة, فقدت حياتها 14 شباط 2020, بسبب انعدام وسائل التدفئة في المخيم التي تسكنها في إحدى المخيمات القريبة من عفرين.
ووفقا للمصادر: بالرغم من إسعافها من قبل والدها إلى المشفى, إلا أنها كانت مفارقة للحياة.
ولم تذكر المصادر حتى الآن, هوية الطفلة سوى أنها من العوائل العربية النازحة إلى عفرين جراء العمليات العسكرية الأخيرة على مناطق ريف حلب و إدلب.
وانتشرت قصة الطفلة مرفقة بصورتها و هي مفارقة للحياة, بعد نشر الطبيب المداوم في المشفى قصتها على مواقع التواصل الاجتماعي, وتعاطف الكثيرون مع العائلة, منتقدين الجهات المسؤولة عن التقصير بواجباتهم تجاه المخيمات.
ونزح آلاف العوائل من إدلب و ريف حلب إلى عفرين, وتم توطينهم في القرى و النواحي وأحياء المدينة, فيما سكن الآخرون في المخيمات, حيث تفتقر تلك المخيمات إلى أبسط مقومات الحياة, خاصة مع اشتداد موجة البرد والصقيع التي اجتاحت المنطقة مؤخرا.
ش.ع
937
