قيادي بارز يردّ على بيان قسد الأخير
آرك نيوز .. بعد صدور بيان من قوات سوريا الديمقراطية حول مصير المختطفين, الذين طالب بهم المجلس الوطني الكوردي في سوريا كشرط للتقارب مع إدارة الـ ب ي د, ردّ يوم أمس 10 كانون الثاني 2020, إبراهيم برو عضو مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا, على البيان ووصفه بـ" الفشل المطلق".
وجاء في رد برو على بيان قسد, كما تلقت مؤسسة آرك الإعلامية نسخة منه:
"بيان قوات سوريا الديمقراطية فشل مطلق لما كان يروجه السيد مظلوم عبدي، بيان يعبر عن عجز وعنجهية المنظومة المدمرة للقضية الكردية ، كان من المفترض أن يتجرأ السيد مظلوم عبدي على الإعتراف الكامل بجرائم قواته بدءاً من مجزرة آل بدرو بقامشلو ومرورا بمجزرة عفرين وتل غزال واغتيال ولات حسي والمناضل نصرالدين برهك وابو جاندي و جوان قطنة ، والعشرات من الضباط الكرد المنشقين عن النظام و غيرهم ، وصولاً إلى مجزرة عامودا وما بعدها من جرائم قذرة ارتكبتها بحق أبناء الشعب الكردي، والاعتذار رسميا والاستعداد لتعويض المتضررين ، وبيان الجهة الكردية التي يمثلها وتقديم استعداده للضغط على هذه الجهة لبيان مطالب الكرد وحقوقهم وآلية الشراكة السياسية والإدارية والعسكرية والاقتصادية والأمنية ،
لكن للأسف كل ما يصدر عن قوات سوريا الديمقراطية وقيادتها من بربوغندا إعلامية هي استكمال لخططها نحو الاندماج مع المؤسسات العسكرية والأمنية للنظام وحاجتها للدخول في العملية السياسية كديكور مكمل من جهة ومحاربة المطالب الكردية التي يقودها المجلس الوطني الكردي منذ عام ٢٠١٤ في جميع المحافل الدولية من جهة أخرى ، فتهربهم ، لابل انهائهم لملف المختفين والمعتقلين بهذا الإخراج الهزيل هي رسالة خطيرة جدا ويستوجب من المجلس الوطني الكردي مراجعة شاملة لمجمل سياساته ووقفة مسؤولة مع هذه المنظومة الدخيلة لإنقاذ شعبنا وقضيته السياسية".
وكانت قسد قد أصدرت بيانا أمس بخصوص مصير المختطفين, أدعت فيه إن ثمانية من أسماء المختطفين التي سلمها المجلس, اختطفوا قبل تشكيل إدارة الـ ب ي د قائلة: "حالات الاختفاء الثمان الأولى سبقت تشكيل الإدارة الذاتية ومؤسساتها بشكل رسمي اي قبل تاريخ تشكيل الادارة في ٢١ كانون الثاني ٢٠١٤، لابل ان اولى الحالات كانت قبل تشكيل وحدات حماية الشعب".
ش.ع
751
