بالأسماء.. الكشف عن الشخصيات التي قتلت مع سليماني في الضربة الأميركية

بالأسماء.. الكشف عن الشخصيات التي قتلت مع سليماني في الضربة الأميركية

Jan 03 2020

آرك نيوز .. شهد فجر اليوم الجمعة عملية أميركية منظمة، تمت باستخدام الطائرات، مستهدفةً قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، وعدداً من قيادات وأعضاء في مليشيا الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من مطار بغداد، تحديداً من البوابة الجنوبية.

أسماء القتلى

وذكرت مصادر اعلامية أن القتلى هم:

أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد.
قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني.
سامر عبد الله، صهر عماد مغنية.
زوج بنت قاسم سليماني.
محمد رضا الجابري، مدير تشريفات الحشد بالمطار.
حسن عبد الهادي، الحشد الشعبي.
محمد الشيباني، الحشد الشعبي.
حيدر علي، الحشد الشعبي.
كما أضافت المعلومات أن العملية نفذتها طائرات مسيرة أميركية بعد منتصف الليل، بعد عودة سليماني من دمشق على متن طائرة تابعة لخطوط (أجنحة الشام)، والتي هبطت ليلاً بمطار بغداد.

بالتزامن هناك إجراءات أمنية مشددة في محيط السفارة الأميركية ببغداد، فيما القوات الأمنية العراقية تغلق الجسر المعلق المؤدي للسفارة الأميركية.

من هو قاسم سليماني؟

ولد قاسم سليماني في مدينة قم عام 1957 وترعرع في قرية نائية تدعى "رابور"، في محافظة كرمان، جنوب شرقي إيران، من أسرة فلاحية فقيرة، وكان يعمل كعامل بناء، ولم يكمل تعليمه سوى لمرحلة الشهادة الثانوية ثم عمل في دائرة مياه بلدية "كرمان" إلى أن انضم الى الحرس الثوري قبيل تأسيس هذا الجهاز الأمني العسكري، الذي بدأ حملة تصفيات ضد معارضي مؤسس الجمهورية الإيرانية واضطلع بأدوار في الحرب الإيرانية العراقية.

وتدرّج قاسم سليماني في مناصب قيادية في الحرس الثوري إلى أن عيّن قائداً لفيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني، وتحول خلال السنوات الماضية إلى رمز للتدخل في البلدان المجاورة خصوصاً في سوريا والعراق.

وكان يصفه مرشد الجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، بـ "الشهيد الحي" لكنه يصف نفسه بـ "الجندي المخلص لولي الفقيه".

أبو مهدي المهندس

أبو مهدي المهندس، واسمه الحقيقي، جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم، مواليد 1954 في البصرة، نائب رئيس هيئة مليشيا الحشد الشعبي، لكنه يعتبر على نطاق واسع قائده الفعلي، وقد أدرجت الولايات المتحدة اسمه على قائمتها السوداء. دخل عام 1973 الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة المدنية، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1977 وحصل على الدكتوراه في الاختصاص نفسه.

ارتبط اسمه في ذاكرة العراقيين بمشاهد تعذيب أسرى الجيش العراقي في طهران عام 1985.

وفي عام 1985 أصبح عضواً في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، ومارس عمله كسياسي في المجلس وعسكري في فيلق "بدر"، ومن ثم قائداً للفيلق حتى أواخر التسعينيات.

ويعد المهندس أحد المطلوبين للسلطات القضائية الكويتية والأميركية والشرطة الدولية، بعد اتهامه بتفجير السفارتين الأميركية والفرنسية في ثمانينيات القرن الماضي.

وبعد تشكل الحشد الشعبي، تم اختيار المهندس كنائب لقائد الهيئة.

1387