خلال أسبوع نحو 3500 ضربة جوية وبرية على إدلب
آرك نيوز .. يواصل النظام السوري عملياته العسكرية العنيفة على محافظة إدلب بدعم كامل من الحليف الروسي، حيث أن العمليات العسكرية شهدت تصاعداً ملحوظاً منذ يوم الثلاثاء الفائت عبر مئات آلاف الضربات الجوية والبرية، عقبها هجوم بري بدأته قوات النظام مساء الخميس الـ 19 من الشهر الجاري على بلدات وقرى بريف معرة النعمان الشرقي، المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره رصد التطورات المتسارعة التي شهدتها المنطقة من قصف جوي وبري وعمليات تهجير وقتل وتدمير، منذ يوم الثلاثاء الـ 17 من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، وحتى صباح اليوم الـ 24 من الشهر ذاته.
حيث تركزت العمليات العسكرية في مجملها بمنطقة معرة النعمان وريفها ومنطقة سراقب، إذ ألقت مروحيات النظام ما لا يقل عن 313 برميل متفجر، كما شنت مقاتلات النظام الحربية أكثر من 309 غارات جوية، فيما استهدفت طائرات “الضامن” الروسي المنطقة بـ 287 غارة جوية على الأقل، في حين أطلقت قوات ما لا يقل عن 2550 قذيفة وصاروخ، وتسببت الضربات الجوية والبرية تلك بمقتل 78 مدني بينهم 17 مواطنات و13 أطفال، حيث أن 35 من المدنيين من ضمنهم (7 أطفال و4 مواطنات) قتلتهم الطائرات الروسية، فيما قضت البقية بقصف لطائرات النظام وقواته البرية، كما خلف القصف 255 جريح، بعضهم في حالات خطرة وبعضهم الآخر أصيبوا بإعاقات دائما.
كما رصد المرصد السوري خلال الفترة ذاتها نزوح ما لا يقل عن 41 ألف مدني من مدنهم وبلداتهم وقراهم نتيجة التصعيد الذي يعد أحد أعنف التصعيدات التي شهدتها المنطقة، وبذلك يرتفع عدد النازحين منذ مطلع الشهر الجاري لأكثر من 100 ألف مدني، وجرت عملية النزوح من ريف معرة النعمان الشرقي (القرى الممتدة من أم جلال حتى معصران ومن معرة النعمان حتى محيط أبو الضهور)، بالإضافة لبلدات وقرى جبل الزاوية جنوب مدينة إدلب، وقرى واقعة شرق بلدة سراقب بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي.
ومع مساء يوم الخميس الـ 19 من الشهر الجاري بدأت قوات النظام هجماتها البرية على ريف معرة النعمان بإسناد جوي وبري هائل، تمكنت من خلال هجومها من السيطرة حتى اللحظة على 44 منطقة، هي : أم جلال وأم التوينة والخريبة والربيعة والشعرة وبرنان وسحال والفرجة وأبو حبة والرفة والسرج وحران والصيادي وتل الدم وقطرة وتل الشيخ والبريصة ومزرعة العلي والبرج والحراكي والمنظار وتحتايا والهلبة والقراطي وكرستنة والمعيصرونة وصقعية والتح والصرمان وأبو مكي ومعراتة وفعلول والحديثة وأبو دفنه وتقانة وجرجناز والمتراوة وخربة السروني والبستان والمعصرة وخربة أرنبة ومسيبتة وأبو شرجي وبلقة. بالاضافة لمزارع صغيرة، فيما وثق المرصد السوري منذ بدء الهجوم البري، سقوط 259 قتيلا من الجانبين، وهم: 111 من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، و148 مقاتلا بينهم 28 من الفصائل، بينما البقية من الجهاديين.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد من قتلوا منذُ اتفاق “بوتين-أردوغان” الأخير في 31 آب/أغسطس الفائت وحتى اليوم، يرتفع إلى 1194 شخصا، وهم 307 مدنيا بينهم 81 طفلا و61 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم: 138 بينهم 42 طفلا و23 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و19 بينهم 3 مواطنات و6 أطفال قتلوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و59 بينهم 7 أطفال و13 مواطنة قتلن في استهداف طائرات النظام الحربية، كما قتل 77 شخصًا بينهم 20 مواطنة و21 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و14 مدنيا بينهم 5 أطفال ومواطنتان في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة، كما قتل في الفترة ذاتها 441 مسلحا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 314 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 446 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
وبذلك، يرتفع أيضاً عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت وحتى اليوم، إلى 5295 شخص، وهم: 1352 مدنيا، بينهم 341 طفل و247 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم:364 بينهم 86 طفلا و66 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و107 بينهم 22 مواطنة و21 طفلا قتلوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و596 بينهم 162 طفلا و103 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 191 شخصا، بينهم 40 مواطنة و41 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و94 مدنيا بينهم 31 طفلا و16 مواطنة في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 2106 مقاتلًا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1401 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1837 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
المرصد السوري
622
