على غرار عفرين .. انتهاكات جسيمة في سرى كانيه (قتل سرقة واستيلاء)

على غرار عفرين .. انتهاكات جسيمة في سرى كانيه (قتل سرقة واستيلاء)

Oct 19 2019

آرك نيوز .. أفاد ناشطون عرب سوريون، الخميس 17 تشرين الأول 2019، أن الميليشيات التي ترافق الجيش التركي في حملته العسكرية في سرى كانيه بكوردستان سوريا تقوم بانتهاكات جسيمة بحق السكان العرب على غرار ما تفعله في عفرين.

ونشر هؤلاء الناشطون على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي تلك الانتهاكات معبرين عن سخطهم واستيائهم الشديدين.

وقال الناشط سراج الحسكاوي، وهو موال للاجتياح التركي للمنطقة: «وردت شكوى من أهالي قرية الناصرية بريف رأس العين، حول اعتداء عناصر من كتيبة ميماتي باش بالجيش الوطني على أهالي القرية وإطلاق الرصاص على أهلها ما أدى لإصابة 3 أشخاص بجروح نقلوا على أثرها إلى تركيا لتلقي العلاج».

وأضاف «حسب الشكوى فإن أهالي القرية جمعوا أسلحة من مكان مركز لميليشيا تعرض لقصف جوي وسلموها لكتيبة من الجيش الوطني كانت بالمنطقة، لكن الأمر لم يعجب كتيبة ميماتي باش التي انهالت على أهالي القرية بالسباب والشتم ما دفعهم لاستنكار ذلك باعتبارهم سلموا السلاح لكتيبة بالجيش الوطني، فتطور الخلاف إلى إطلاق عناصر كتيبة ميماتي باش الرصاص الحي على أهالي القرية ما تسبب بوقوع جرحى».

كما أشار الناشط السوري إلى أن «فصيل الحمزات مجموعة المدعو أبو جابر قامت بإحراق منزل محمد صالح الجشعم وهو لاجئ في تركيا من أهالي قرية تل أرقم بريف رأس العين، بدعوى كون أن المنزل استولت عليه سابقا ميليشيات PYD وYPG بعد تهجير أصحابه ليتم حرقه بعد تحرير المنطقة من قبل فصيل أبو جابر».

كما لفت الحسكاوي إلى مجموعة من الانتهاكات التي تقوموم بها تلك الفصائل، حيث أبلغ الأهالي عن الشكاوي ضد «الكتيبة ٢٣» ضمن فرقة السلطان مراد بقيادة المدعو أبو عمار.

وأشار إلى «سرقة سيارة نوع فان تعود ملكيتها للحاج عبد اللطيف الدواي من قبل إثنين من الملثمين كانا يقودان مع مجموعة أخرى سيارة فان مموهة تعود لكتيبة ٢٣ بقيادة أبو عمار».

أما الشكوى الثانية فتتعلق بـ «سرقة سيارة نوع كيا بيضاء 2010 (معطلة) من قرية الصالحية بريف رأس العين تعود ملكيتها للسيد طه الجمعة, بعد المتابعة تمت إعادتها لأصحابها».

والشكوى الثالثة بحق الكتيبة ذاتها تتعلق بـ «سرقة ١٤ رأس غنم لعدد من أهالي قرية تل بلال بريف رأس العين من قبل منهن ٤ تعود ملكيتها لـ عواد الحميد. بعد التواصل معع قائد الكتيبة برر بأنها (هداية) تلقاها من الأهالي ولم يتم بعد حل الشكوى وإعادة المسروقات».

أيضاً الشكوى الرابعة بحق كتيبة (أبو عمار) تشير إلى «سرقة مبلغ 50 ألف ليرة سورية في قرية تل بلال من شخص درويش (مجنون) يدعى أبو عوده».

كذلك الشكوى الخامسة تشير إلى «سرقة مجوهرات وصيغ ذهبية (لم تحدد قيمتها) من ابنة صالح الشيخ سليم بقرية العزيزية من قبل (ملثمين مجهولين)».

والشكوى السادسة تتحدث عن «سرقة بطاريات أبراج التغطية لإحدى شركات الاتصالات الخلوية السورية، ضد كتيبة أبو عمار».

وبدأت تركيا والفصائل المسلحة, عمليتها العسكرية في كوردستان وشمال سوريا بتاريخ 9 من تشرين الأول 2019, حيث أسفرت الحرب عن نزوح مئات الآلاف من العوائل الكوردية والعربية باتجاه المناطق الأكثر أمنا .

474