تصاریح متناقضة حول اجتماع ال ب ي د مع النظام
وفد من حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د ينهي اجتماعاته مع النظام السوري في دمشق, وقياديو مجلس سوريا الديمقراطية يعلنون تصاريح متناقضة حول تفاصيل و مواضيع تلك الاجتماعات, و النظام السوري لم يعترف ولم يصرح عن تلك الاجتماعات.
حسب بيان لمجلس سوريا الديمقراطية التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د أن وفده أجرى اجتماعات مع النظام السوري في دمشق يوم ال26 من هذا الشهر, واصفا النظام السوري ب"الحكومة السورية."
حسب البيان أن تلك الاجتماعات كانت استمرارية لاجتماعات عقدت في الطبقة حول أمور خدمية بحتة من بينها إعادة موظفي سد الطبقة, لبناء الثقة بين الطرفين, في مسعى لحل المشاكل العالقة بين الطرفين..
أسفرت نتائج الاجتماعات عن تشكيل لجان على كافة الأصعدة من أجل تطوير و تقدم الحوارات و المفاوضات بين الطرفين, و " ورسم خارطة طريق تقود الى سورية ديمقراطية لامركزية" حسب ما ورد في البيان.
على الرغم من أن المؤتمر الثالث لمجلس سوريا الديمقراطية الذي انعقد مؤخرا في الرقة تحدث عن " سوريا لامركزية سياسية ديمقراطية" إلا أن بيانه الأخير حول تلك الاجتماعات مع النظام لا يذكر كلمة "سياسية" و يكتفى ب "سوريا لامركزية ديمقراطية", و هذه إشارة إلى أن النظام لم يقبل بأي تغير, لأنه بالأساس يرى ان النظام في سوريا هو نظام لامركزي إداري من ناحية الادارات المحلية من ضمنها البلديات.
حول تلك الاجتماعات يقول رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية في تصريح صحفي أن الاجتماعات دارت حول الأمور الخدمية فقط, على وجه الخصوص موضوع سد الطبقة لبناء الثقة بين الطرفين.
تصريح رياض درار يناقض ما قالته إلهام أحمد القيادية في مجلس سوريا الديمقراطية و التي تترأس الوفد الذي ذهب إلى دمشق بأن الاجتماعات سوف تناقش مواضيع سياسية و عسكرية.
في الآونة الأخيرة يَری العديد من مسؤولي و قياديي حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د و مجلس سوريا الديمقراطي بجهوزيتهم للذهاب إلى دمشق و إجراء مفاوضات بدون أي شرط مسبق.
هذه التصاريح و الزيارات تأتي في الوقت الذي قامت ب ي د بإزالة أعلامها و شعاراتها من مدن و بلدان كوردستان سوريا, و أيضا قامت بتغيير اسم قواتها الأمنية من " آسايش روجافا" أي أمن روجافا إلى " قوى الأمن الداخلي" و هي نفس التسمية التي يطلقها النظام على أمنه الداخلي.
كان رئيس النظام السوري بشار الأسد أيضا بخصوص إمكانية الحوار مع قوات سوريا الديمقراطية قد قال بأن أمامهم خيارين, إما تسليم المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى النظام السوري أو أنها ستحرر تلك المناطق بالقوة.
853
