سميح شقير : فرنسا ترفض التصريح عن أسباب وفاة مي سكاف
قال الفنان المعارض سميح شقير: إن السلطات الفرنسية المختصة التي تجري التحقيقات، بوفاة الممثلة السورية مي سكاف، ترفض "التصريح" عن الأسباب، رغم "إلحاح أصدقاء مي على معرفتها".
وبعد أن لفت شقير إلى أن السلطات الفرنسية تجري تشريحاً لجثة الراحلة سكاف، أكد أن منشورها الأخير والقائل بـ"لن أفقد الأمل، لن أفقد الأمل" يؤكد أن الراحلة كانت "بحالة صحية جيدة".
أمّا عن الأسباب التي دفعت بالفنان فارس الحلو، للقول عن وفاة سكاف إنها تمت "بظروف غامضة" فقال على حسابه الفيسبوكي: بأن الراحلة فارقت الحياة، ولم يكن معها أحد في المنزل، مشدداً على أن "كل الاحتمالات واردة" ومنها الوفاة الطبيعية، بحسب منشوره.
وكان المبلّغ الأول، عن وفاة الراحلة سكاف، هو ابنها، تبعاً لما كشفه مراسل قناة "العربية" سعد المسعودي، من باريس. إلا أن ابن الراحلة، والبالغ من العمر 19 أو 20 عاماً، لا يزال مختفياً، ولم يظهر على أي وسيلة إعلامية حتى الآن.
ودخل ابن الفنانة الراحلة، إلى البيت، ففوجئ بموت والدته، ثم تم إبلاغ الشرطة الفرنسية، وانقطعت أخبار الابن، من لحظتها، حتى الساعة.
وفيما لم يعرف مكان وجود ابن الفنانة سكاف، تسربت أنباء عن أنه موجود في بيت الفنان السوري المعارض مكسيم خليل، في باريس.
وكانت الأنباء تشير إلى أن تقرير تشريح جثة الفنانة الراحلة، سيصدر اليوم الخميس، فيما لم يصدر أي تعليق من الشرطة الفرنسية، على هذا الخبر.
وسبق وقام مسؤول بنظام الأسد، بتهديد الفنانة سكاف، بعدما وقّعت على "إعلان دمشق" قائلا لها: "سأقطع لسانكِ"، إلا أن هذا لم يرهبها، فكانت من أوائل الفنانين السوريين الذين شاركوا في الثورة لإسقاط الأسد، عام 2011، فاعتقلها مرتين، ثم اضطرت للهرب واللجوء مع ابنها، إلى فرنسا التي كانت المكان الذي لفظت فيه أنفاسها الأخيرة.
المصدر : العربية
1697
