المعارضة السورية مستعدة في المشاركة بالمنطقة الآمنة عن طريق المجالس المحلية
آرك نيوز .. تسعى المعارضة السورية للمشاركة بترتيبات ‹المنطقة الآمنة› المزمع إقامتها في كوردستان سوريا، لكن الغموض لا يزال يلف تفاصيل الاتفاق التركي الأميركي حول إدارة المنطقة بشكل خاص.
وقال المتحدث الرسمي باسم ‹مجلس القبائل والعشائر السورية› مضر حماد الأسعد، في تصريح لـ(باسنيوز) إن «المعارضة ستشارك في المنطقة الآمنة من خلال المجالس المحلية الإدارية ومن خلال الشرطة المدنية والدفاع المدني».
وأضاف «يوجد أكثر من نصف مليون لاجىء سوري في تركيا والمناطق الخاضعة تحت سيطرة المعارضة ، هم أصلاً من تلك البلدات، ولا يمكن للأوضاع أن تستقر إلا بوجود المجالس المحلية ومشاركة نشطاء الثورة السورية بها والذين يتواجدون بشكل كثيف في تركيا وعفرين وجرابلس والباب والراعي والغندورة ومخيمات الشمال السوري».
وقال الأسعد: «نحن نتمنى أن تتحقق طموحات الشعب السوري من أجل عودة آمنة للنازحين واللاجئين، وفي الوقت نفسه الوصول إلى حل سياسي شامل وكامل وتنفيذ القرارات الدولية ٢٢٥٤ و٢٢١٨ وجنيف رقم واحد».
كما قال الأسعد: «يجب تفكيك قوات الوحدات الكوردية والدفاع الوطني التابع للنظام السوري والميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية والروسية التي ارتكبت مجازر مروعة بحق الشعب السوري»، مشيراً إلى أن «هذا ما يسعى له الشعب السوري من العرب والكورد والسريان والآشوريين والإيزيديين من أجل إعادة الإعمار وعودة اللاجئين».
وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (تشكل الوحدات الكوردية نواتها) مظلوم عبدي، قد قال في تصريح صحفي في وقت سابق: «إننا وافقنا على إقامة المنطقة الآمنة الممتدة من نهر الفرات إلى نهر دجلة وبعمق 5 كم و 9 كم و14 كم»، لافتاً إلى أن «اللقاءات بين شمال وشرق سوريا والدولة التركية تتواصل بهدف حل المشاكل».
وأضاف أن «المنطقة الآمنة الممتدة بين كرى سبي وسرى كانيه سوف يكون العمق في هذه المنطقة ما بين 9 كم و14 كم، أما بقية المناطق فالعمق سوف يكون 5 كم»، مشيراً إلى أن «الكثير من التفاصيل لم نتفق حولها بعد».
وأشار عبدي إلى أن «المرحلة الأولى من الاتفاق ستشمل المنطقة الآمنة الممتدة بين كرى سب وسرى كانيه)، فيما المرحلة الثانية ستشمل كوباني ثم قامشلو وديريك، وسوف تكون على مراحل».
وبشأن القوى المحلية التي سوف تدير المنطقة، قال عبدي: «إن السكان المحليين من أبناء هذه المناطق سوف يديرونها»، مبيناً أن «هناك مجالس عسكرية جاهزة سوف تقوم بالحماية فيما ستنسحب قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة».
وكان مصدر كوردي سوري مطلع قد أكد يوم الأحد، استمرار العمل على تفعيل دور المجالس العسكرية المحلية في غربي كوردستان وإزالة سواتر ترابية تنفيذاً للاتفاق التركي الأمريكي حول المنطقة الآمنة في شمال سوريا.
وقال المصدر لـ (باسنيوز): «يجري العمل على تفعيل دور المجالس العسكرية المحلية لاستلام المنطقة من قوات سوريا الديمقراطية لتنسحب إلى 5 كم و9 كم و14 كم وفق الاتفاق المبرم بين تركيا وأمريكا وقسد في المنطقة الممتدة بين كرى سبي وسرى كانيه ».
وأضاف أن «القوات المحلية في كرى سبي وسرى كانيه بإشراف قوات التحالف الدولي تقوم بإزالة وهدم السوتر الترابية والخنادق التي حفرتها الوحدات على الحدود مع تركيا».
ولفت المصدر إلى أن «العمل جار في كرى سبي وسرى كانيه بغربي كوردستان تنفيذاً للمرحلة الأولى من الاتفاق».
وأشار إلى أن «المجالس العسكرية المحلية التي أسستها قوات سوريا اليمقراطية بإشراف قوات التحالف الدولي مؤخراً كان بهدف أخذ مكان الوحدات الكوردية في المنطقة».
باسنيوز
1055
