ال PYD تستهدف نشطاء وعمال منظمات المجتمع المدني في الرقة
لاتزال قوات ال PYD وأدواتها في كُردستان سوريا تنتهك بشكل صارخ ويومي المبادئ الأساسية لحقوق الانسان والشرعية الدولية. فبعد حملات التنكيل و التهجير ضد النشطاء المدنيين والعديد من حملات الاعتقال ضد السياسيين التي مارستها هذه القوات في المناطق الكردية على مدى سنوات عديدة، تستمر هذه السياسة التي تمارَس في كُردستان سوريا وتتمدد إلى المناطق الأخرى التي يسيطر عليها ال PYD.
فقد اعتقلت أجنحة هذه القوات العديد من النشطاء السياسين منذ سيطرتها على الرقة، وفي الأونة الأخيرة بدأت باستهداف واعتقال نشطاء وعاملي منظمات المجتمع المدني في مدينة الرقة والطبقة و اقتيادههم إلى جهة مجهولة.
تم في البداية اعتقال ٥ عاملين في منظمة « إنماء الكرامة » وهم:
أحمد الهشلوم، الياس حسن العبو، انس حسن العبو، صلاح الكاطع، خالد سعود. لتعود وتعتقل الدكتور حسن فواز القصاب في ١٦/٠٨/٢٠١٩ يعمل في منظمة كرييتف الامريكية والتي تدعم منظمات المجتمع المدني بتمويل من وزارة الخارجية الامريكية. حيث كان القصاب في الرقة لاستكمال اجراءات زواجه ودخل المدينة بعد الحصول على تطمينات من إدارة ال PYD وأجنحتها.
إننا في تيار المستقبل نؤكد على ما يلي:
أولاً: الحملة تستهدف السلم الأهلي، وتفضي إلى زرع الفتنة بين الكرد والعرب من خلال خلق الأحقاد وزيادة الاحتقان.
ثانياً: حملة الاعتقالات الأخيرة هذه ليست إلا حملة ضد عمل المنظمات المدنية والخدمية، مستهدفةً تقليص حجم عملها وفاعليتها على الأرض خصوصاً في ظل انعدام الخدمات المدنية التي توفرها إدارة ال PYD.
ثالثاً: الحملة تهدف إلى السيطرة على منظمات المجتمع المدني، كما فعلت سلطات ال PYD في كوُردستان سوريا.
إنّنا في تيار المستقبل الكردي ندين حملة الاعتقالات هذه ضد نشطاء المجتمع المدني وندعو إلى اطلاق السراح الفوري وغير المشروط لجميع المعتقلين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني لدى سلطة الوكالة من كرد وعرب وسائر القوميات ونحملها وادواتها مسؤولية سلامتهم. كما اننا ندعو في الوقت ذاته الدول الداعمة لهذه السلطة ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بريطانيا أن تشترط ارتباط الدعم باحترام حقوق الانسان والشرعية الدولية.
تيار المستقبل الكُردي في سوريا
٢١ آب، ٢٠١٩
1032
