عفرين .. عمليات الاستفزاز و الاختطاف و الاستيلاء باتت انتهاكات يومية
آرك نيوز .. تستمر عمليات استيلاء الفصائل المسلحة على منازل المدنيين الكورد في منطقة عفرين الكوردستانية بحجج واهية أغلبها التعامل مع إدارة ال ب ي د سابقا فيما تستمر عمليات الاختطاف بحق الشبان الكورد بحجج مختلفة وفرض مبالغ مالية لقاء الإفراج عنهم .
وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في تقرير لها اليوم 6 أب 2019 : " تقوم العناصر المسلحة التابعة لفصيل فيلق الشام المسيطر على قرية جقماق كبير التابعة لناحية راجو باختطاف الشبان من القرية و مطالبة أهاليهم بالفدية لقاء إطلاق سراحهم . إذ قامت مجموعة مسلحة تابعة للفصيل يوم الأحد بتاريخ 04/08/2019 باقتحام منزل الشاب تيكوشين نذير و اقتياده لجهة مجهولة و طلب فدية مالية قدرها 700 ألف ليرة سورية " .
أضافت المنظمة : " أقدمت العناصر المسلحة التابعة لفصيل رجال الحرب المسيطرين على قرية خلالكا التابعة لناحية بلبل بالاستيلاء على منزل المواطن لقمان بريمو عنوة بعد حجزه يوماً كاملاً لإجباره على الموافقة بتسليم المنزل و جعله مقراً لهم و طرده ليسكن بمنزل أخيه في القرية ".
وبينت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في تقرير ثان لها : "أقدمت عصابة مسلحة مجهولة الهوية يوم الأحد بتاريخ 04/08/2019 بالسطو على منزل أحد المواطنين في قرية حسن ديرا التابعة لناحية بلبل و سرقة مبلغ مالي قدره 2 مليونين ليرة سورية ، دون استطاعة المواطن الإفصاح عن ذلك و تقديم شكوى بحق أفراد العصابة الذين يقيمون في القرية بعد استيلائهم على منازل الكورد بإشراف من الفصائل المسلحة " .
وأوضحت المنظمة أيضا : "قامت مجموعة مسلحة ملثمة مجهولة الهوية يوم السبت بتاريخ 03/08/2019 باقتحام منزل الشاب روهات محمد نعسان ( طالب حقوق ) من أهالي قرية ساريا التابعة لناحية موباتا و خطفه أمام مرآى عائلته و اقتياده لجهة مجهولة و مرور سيارة الخاطفين عبر الحاجز المقام في مدخل القرية و ما زال مصيره مجهولاً لغاية الآن " . كما أقدمت الفصائل المسلحة يوم أمس 5 آب 2019 على اختطاف صلاح علي و باسل علي ودليل حسن بتهمة الخدمة الإجبارية مع ال ب ي د .
حول تدهور وتدني الوضع الصحي قالت المنظمة : " مخيم ترندة للنازحين قسراً يضم تقريباً 270 خيمة متناثرة عشوائياً يسكنها حوالي 1000 شخص منهم 200 طفل أغلبهم ينحدرون من ريف حلب الجنوبي و الجهة الشرقية من محافظة إدلب . و قد انتشرت فيها الأوبئة والأمراض المعدية و حبة اللاشمانيا نتيجة عدم وجود الصرف الصحي ( المجاري ) و جريان الماء عبر حفر سطحية نتيجة الحفر العشوائي و انتشار ظاهرة السرقة بين الأطفال و التدخين و عدم الاهتمام بالتعليم ، للعلم فإن الخيم محاكة من بطانيات و أغطية مهترئة لا تقيهم برد الشتاء و لا حرارة الصيف "
وختمت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في تقريرها مناشدةً المنظمات العالمية : " فإننا نناشد المنظمات الإغاثية الاهتمام بأوضاع المواطنين عامة دون استثناء سواء كانوا من السكان الأصليين للمنطقة أو النازحين قسراً ممن رفضوا الاستيلاء على بيوت المواطنين الأصليين و دعمهم و تقديم المعونة لهم " .
ش.ع
1109
