تسع سنوات على رحيل سامي ناصرو أحد أعمدة النضال في عفرين
آرك نيوز.. يصادف اليوم 24 تموز 2019، الذكرى التاسعة لرحيل سامي ناصرو أبو جوان ، أحد أعمدة النضال القومي في مدينة عفرين الكوردستانية.
نبذة عن حياة الراحل :
ولد الراحل سامي ناصرو " أبو جوان " المعروف بـ " شيخ الجبل " في الـ الخامس من شهر آب سنة 1949 في قرية كوردا- عفرين.
انضم إلى صفوف حزب اليسار الكوردي في سوريا عام 1966, وعرف عنه مناضلاً صبوراً جسوراً صادقا، انتقل إلى حي الاشرفية في عفرين عام 1980، وفي عام 2005 قاد حزب الاتحاد الشعبي الكوردي مع الاستاذ مصطفى جمعة و رفاقه الى الوحدة مع حزب اليساري الديمقراطي الكوردي في إطار حزب آزادي الكوردي ( حزب آزادي انضم الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا اثناء المؤتمر التوحيدي في عام 2014) .
تعرض نتيجة نضاله الصادق للإعتقال والتعذيب والملاحقة والاستجواب عشرات المرات من قبل الأجهزة الأمنية لنظام البعث الشوفيني, تم اعتقاله في آخر مرة من قبل الأمن السياسي بحلب عام / ١٩٨٨ وأُطلق سراحه بعد أحد عشر يوما, تعرض خلالها للتعذيب الشديد.
سامي ناصرو كان متزوجا وأبا لخمسة أولاد " اربع فتيات وشاب " ، توفي في 24 تموز 2010 اثر نوبة قلبية، وشارك في تشييع جثمانه الطاهر الآلاف من ابناء الشعب الكوردي, ودفن في مسقط رأسه بـ قرية كوردا- عفرين.
946
