هيومن رايتس ووتش: النظام السوري ينتهك مناطق المصالحة

هيومن رايتس ووتش: النظام السوري ينتهك مناطق المصالحة

May 22 2019

آرك نيوز...اتهمت منظمة ‹هيومن رايتس ووتش› أجهزة الاستخبارات السورية بأنها «تحتجز وتخفي وتضايق» السكان في المناطق التي تمكنت القوات الحكومية من استعادة السيطرة عليها، على رغم توقيع اتفاقات تسوية تصفها دمشق بـ «المصالحات».

وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير، إن «أفرع الاستخبارات السورية تحتجز وتُخفي وتُضايق الناس تعسفياً في المناطق المستعادة من الجماعات المناهضة للحكومة» لافتة إلى أن هذه «الانتهاكات تحدث حتى عند إبرام الحكومة اتفاقيات مصالحة مع الأشخاص المعنيين».

وقالت المنظمة، إنها وثقت «11 حالة احتجاز تعسفي واختفاء في درعا والغوطة الشرقية وجنوب دمشق» ونقلت عن منظمات محلية توثيقها حصول «500 حالة اعتقال على الأقل في هذه المناطق منذ آب / أغسطس الماضي».

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في المنظمة لما فقيه: «انتهى القتال الفعلي في معظم أنحاء سوريا، لكن لم يتغير شيء في طريقة انتهاك أفرع الاستخبارات لحقوق المعارضين المحتملين لحكم الأسد».

وأوضحت أنه «حتى في مناطق المصالحة المزعومة، يطغى عدم مراعاة الأصول القانونية الواجبة، والاعتقالات التعسفية، والمضايقات، على وعود الحكومة الفارغة بالعودة والإصلاح والمصالحة».

وطالت عمليات الاعتقال والمضايقة وفق المنظمة، مقاتلين سابقين ومنشقين وناشطين معارضين وعاملين إنسانيين وقادة مجتمع وناشطين إعلاميين وآخرين ممن بقوا في مناطقهم «ووقعوا.. اتفاقيات مصالحة مع الحكومة».

ودعت المنظمة الحكومة السورية لـ «الإفراج فوراً عن جميع المحتجزين تعسفياً، أو توضيح أسباب وجيهة لاحتجازهم إذا وُجدت». كما طالبت روسيا بـ «استخدام نفوذها مع حليفتها سوريا لوقف الاحتجاز التعسفي والمضايقات».

ونقلت المنظمة عن أقارب وأصدقاء أشخاص محتجزين إنه «أُخلي سبيلهم فقط بعدما دفعت عائلاتهم رشوة، وفي بعض الحالات، بعد طلب تدخل أعضاء رفيعي المستوى من لجان المصالحة أو الشرطة العسكرية الروسية».

وقال عامل إنساني من درعا للمنظمة «الذين يخبرونك بوجود استقرار أو أمن في الجنوب يكذبون. لا تزال هناك اغتيالات واعتقالات تعسفية، ولا زال السكان يعانون من الاضطهاد».
ز.ح

553