الديمقراطي الكوردستاني-سوريا ينظم حفلة بمناسبة الذكرى الـ126 لصدور "صحيفة كوردستان"

Apr 22 2024

نظم اليوم الإثنين ( 22/4/2024 ) الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا احتفالية بمناسبة مرور 126 عاماً على صدور أول صحيفة كوردية "صحيفة كوردستان".

خلال الاحتفالية ألقى بشار أمين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا, ومسؤول مكتب الثقافة والإعلام المركزي للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا كلمة الحزب سلط فيها الضوء على تاريخ الصحافة الكوردية ( صدور أول صحيفة كوردية باسم " صحيفة كوردستان " ) من قبل الأمير مقداد مدحت بدرخان في العاصمة المصرية القاهرة عام 1898.

ومن جانبه ألقى عبدالباري خلف برو عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا كلمة المجلس الوطني, تحدث فيها عن صدور أول صحيفة كوردية باسم " صحيفة كوردستان ", ودور العائلة البدرخانية في خدمة القضية الكوردية في كافة المراحل وعلى جميع الأصعدة.
وألقى محمد صالح شلال أحد مؤسسي نقابة صحفيي كوردستان-سوريا كلمة النقابة هنأ فيها جميع الصحفيين والصحفيات الكورد, وأدان اعتقال الصحفيين الكورد في كوردستان سوريا, وطالب بالإفراج الفوري عنهم.

وسلط عبد الحكيم محمد رئيس اتحاد كتاب كوردستان سوريا في كلمة خلال الاحتفالية الضوء على أهمية صدور " صحيفة كوردستان " بالنسبة للشعب والقضية الكوردية, وأكد أن القضية الكوردية دخلت مرحلة متقدمة بعد صدور أول صحيفة كوردية.

وفي تصريح خاص لموقع آرك قال نافع عبدالله عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا إن إحياء هكذا مناسبات " صدور أول صحيفة كوردية باسم صحيفة كوردستان" يعتبر واجب قومي ووطني, لأنها تعتبر اللبنة الأساسية للإعلام والصحافة الكوردية.

واختتم الحفل بإلقاء مجموعة من القصائد الشعرية والأغاني, والرقصات الفلكلورية.

فيما يلي نص كلمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا في الاحتفالية

أيها الحضور الكريم

باسم حزبنا «الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا» نحييكم جميعاً ونرحّب بكم أجمل ترحيب، ممثلي أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا، وممثلي الأحزاب الشقيقة، وممثلي الفعاليات الثقافية والسياسية والإعلامية والشبابية والنسائية والاجتماعية والدينية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وكل المهتمين بالصحافة الكردية كأداة نضالية والحضور الكريم.

أهلاً ومرحباً بكم لاستجابتكم دعوة حزبنا في إحياء هذه الذكرى الآثرة على قلوبنا جميعاً وهي الذكرى السنوية السادسة والعشرون بعد المائة لصدور أول صحيفة كردية باسم «كوردستان» التي أصدرها في 22 نيسان عام 1898 الأمير مقداد مدحت بدرخان بالقاهرة عاصمة جمهورية مصر، حيث صدر بعدها العديد من الصحف والمجلات وباللغتين الكوردية والعربية وإلى وقتنا هذا، حيث صدور المئات من الدوريات الحزبية والمستقلة، وفي عموم أجزاء كوردستان، وفي المهاجر وأماكن التواجد الكوردي، منها سياسية وأخرى فكرية وغيرها قد تكون شاملة حتى من الجوانب الأدبية والفنية والاقتصادية والرياضية.

ما يعني أن الإعلام ولاسيما الجانب الصحفي كان موضعَ اهتمام شعبنا الكردي وفعالياته الثقافية وحركته السياسية منذ قرن ونيّف سواءً لجهة الحاجة الموضوعية لهذا الجانب أو لأهميته في نشر الوعي والثقافة وأخبار الحوادث والملل، وإظهار كل وسائل دعم النضال القومي لشعبنا الكردي، إلا أن إعلامنا ظل كما هو معلوم دون المستوى المطلوب على مرّ الزمن، سواء لجهة تدنّي الوعي الإعلامي وندرة الوسائل الإعلامية وضعف الإمكانات في هذا الصدد، أو بسبب ظروف القمع والاضطهاد وكمّ الأفواه عبر تعاقب الحكومات الجائرة على كوردستان وشعبها وحتى الآن.

ولئن كان للإعلام أهميته فيما مضى، فإن هذه الأهمية تزداد مع الزمن، بل لا يمكن العمل في معظم المجالات الحياتية بدونه، حيث تزايد وظائفه واختصاصاته وأدواته، ووسائله، لدرجة غدت تسمية الإعلام بالسلطة الرابعة أي بعد السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، ويرى البعض دوره أكبر من ذلك ولاسيما في مجال مراقبة الحكومات والمؤسسات في أداء عملها وكشف أسباب الفساد المالي والإداري، إلى جانب العمل السياسي من التحليل والتدقيق والترويج والدعاية لتكوين رأي عام أو التأثير على الرأي الآخر نحو تحقيق الأهداف المرجوّة إن كان تجاه الخصوم أو تجاه التغيير والتطوُّر، فضلاً عن أهميته المتزايدة في إيصال أخبار الحوادث وإبراز نضالات الشعوب ونشر الوعي والثقافة والفكر والمعرفة في الأوساط المعنية وبين الجماهير، خاصة بعد توسع وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمقروءة، وحالياً وسائل التواصل والصحافة الإلكترونية عبر الأنترنيت، بالتوازي مع توسُّع التنوع الإعلامي «سياسي، عسكري، حربي، فني، أدبي، رياضي ..الخ، مع تزايد التخصص الإعلامي من مدراء وفنيين ومذيعين ومحررين والعاملين في المونتاج والمراسلين ..الخ، لدرجة وجود التخصص ضمن تلك الاختصاصات، وهكذا تزداد الحاجة باضطراد الى المزيد من الإعلام الذي يخدم حرية الرأي والكلمة وحرية التعبير بغية العمل من أجل التغيير والتطور، وهذا طبعاً لا يتحقق إلا من خلال نظام سياسي ديمقراطي أساسه التداول السلمي للسلطة التي تطلق الحريات الديمقراطية، وعليه، ينبغي العمل معاً ومن خلال تضافر جهود القوى الوطنية والديمقراطية للعمل في هذا الاتجاه ابتغاء تحقيق نظام ديمقراطي لامركزي « اتحادي» تتمتع في ظلّه المكوّنات القومية والدينية والسياسية كافة بكامل حقوقها ولاسيما العرب والكرد والسريان الاشوريين وحتى القوميات الأخرى، لأن في ذلك تحقيق الطموحات المرجوة.

أيها الحضور الكريم:

حريٌ بنا أن نعرضَ واقعَ إعلام حزبنا «الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا» في هذه المناسبة العزيزة حيث لدينا:

ـ في الداخل السوري، لدينا طاقم إعلامي واسع ومتطوّع منتشر في المناطق الكردية ومناطق التواجد الكردي، وقسم لا بأس به موجود بيننا الآن .. وكذلك في الخارج ولاسيما في إقليم كوردستان، وفي تركيا واوربا ولبنان وغيرها.

كما لدى حزبنا مؤسسات إعلامية تطمح الى التطوير والتقدم منها:

- تلفزيون " آرك " ونحن الآن بصدد تطويره الى صيغ أفضل ضمن حدود إمكاناتنا على أمل تحقيق مستوى متطور في الأداء قريباً .. وله طاقم كامل من التحرير والمونتاج والترجمة .

ـ صحيفة (كوردستان) تيمُّناً بأول صحيفة صدرت بهذا الاسم، باللغتين العربية والكوردية، وتصدر بشكلٍ منتظمٍ كلَّ نصف شهر مع هيئة التحرير في الداخل والخارج.

- ‏راديو (ريباز)، بثُّها محدود.. ولدينا مساعي بتوسيع مجال البث الإذاعي.

ـ ‏وأخيراً، لحزبنا موقع الكتروني، وهو يسعى إلى المزيد من المعلومات والآراء والمقالات لتطويره.

عموماً يسعى حزبنا بكل إمكاناته من أجل بناء إعلام حر ومهني جاد يخدم قضايا شعبنا القومية والوطنية وبما يعزز نهج الكوردايتي «نهج البارزاني الخالد» وبما ينسجم، ويتوافق مع المشروع القومي الكوردستاني الذي يقوده جناب الرئيس مسعود بارزاني.

في الختام:

نكرّر دعوتنا الى التأسيس لحياة ديمقراطية حرة كريمة، لأن فيها الخلاص لشعوبنا من القهر والاستعباد، وفي ظلها يمكن تحقيق حرية الكلمة، وصنع إعلام مهني حر، وصحافة حرة وصادقة ذلك هو البلسم الشافي لشعوبنا التي ذاقت مرارة القمع وكم الأفواه لعقود خلت.
في هذا السياق، لابدّ من تقديم الشكر والتقدير إلى قيادة إقليم كوردستان ولا سيما قيادة الحزب الشقيق: الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ورئيسه المناضل فخامة الرئيس مسعود بارزاني لما قدّموه، ومازالوا يقدّمون يد العون والمساعدة سواءً في الجانب الإعلامي أو السياسي أو للمجلس الوطني الكردي في سوريا، لهم تحية عطرة مع كل الاحترام.

كما نحيّي جهود الرعيل الأول في الصحافة والإعلام وخصوصاً آل بدرخان، منهم وبالأخص مقداد مدحت بدرخان.

كما نحيي جهود العاملين من أجل إعلام مهني حر يخدم حرية الرأي والكلمة.

وأخيراً، وليس آخراً، ندعو للعمل معاً من أجل إعلام يخدمُ حرية الرأي والكلمة، ورفع سوية إعلامنا إلى مصافي الإعلام العالمي المتقدم والمتطور.. إعلامٌ يخدمُ قضايانا القومية والوطنية وقضايا الإنسان وطموحه في التقدم والرق، لأننا اليوم بحاجة إلى إعلام متطوّر أكثر من أيّ وقت مضى سواءً في مواجهة الخصوم أو من أجل خدمة الشعب والمجتمع وقضاياه العادلة.

وشكراً جزيلاً لحسن إصغائكم.

453