مدير شبكة ‹رصد› لـ (باسنيوز): إدارة PYD يستخدم معبر ‹بيشخابور› لأجنداته السياسية .. وحكومة الإقليم تحاول مساعدة 5 ملايين نسمة

مدير شبكة ‹رصد› لـ (باسنيوز): إدارة PYD يستخدم معبر ‹بيشخابور› لأجنداته السياسية .. وحكومة الإقليم تحاول مساعدة 5 ملايين نسمة

May 20 2023

أكد مدير شبكة ‹رصد سوريا لحقوق الإنسان› فرهاد أوسو، اليوم الجمعة، أن حكومة إقليم كوردستان تغض النظر عن انتهاكات وتصرفات إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في معبر بيشخابور (سيمالكا) من أجل مساعدة 5 ملايين نسمة يعيشون، لافتاً إلى أن PYD يستخدم المعبر الإنساني وسيلة لتنفيذ أجنداته السياسية.

وقال أوسو في لقاء مع (باسنيوز): «حسب ما فهمنا من لجنة التحقيق خلال لقاء جرى معها في مدينة بوخوم الألمانية الخميس، أنهم يرفضون رفضًا قاطعًا استخدام إدارة PYD معبر سيمالكا وسيلة ضغط على حكومة إقليم كوردستان العراق من أجل تنفيذ أجنداتها ومصالحها على حساب حوالي خمس ملايين شخص يعيشون في مناطق شمال شرق سوريا، وأوضحنا لهم أن هذه ليست المرة الأولى يقوم بها PYD بتلك الانتهاكات، فهذه الانتهاكات تحدث مرارًا وتكرارًا ولكن حكومة إقليم كوردستان العراق تغض النظر عن تصرفاتهم من أجل خمس ملايين نسمة الذين يعيشون من وراء هذا المعبر».

وقال إن «اللجنة أكدت لنا رفضها قيام إدارة PYD استخدام المعبر الإنساني وسيلة لتنفيذ أجنداتها».

وأوضح أوسو، أن «أبرز المواضيع التي تم نقاشها هي الانتهاكات التي تقوم بها سوريا الديمقراطية ‹قسد› والشبيبة الثورية التابعة لها من خلال خطف الأطفال وتجنيدهم»، لافتاً إلى أن «حالات الخطف زادت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وقدمنا لهم بعض الشهادات من عوائل الأطفال المختطفين من قبل الشبيبة الثورية».

كما قال إنه «تمت مناقشة حالات التعذيب والقتل الحاصلة في سجون ‹قسد›، إضافة إلى مناقشة الأوضاع في مخيم الهول والأوضاع المأساوية التي يشهدها ذلك المخيم، وحالات القتل والاعتقال التي تجري فيه، فضلاً عن محاولة ‹قسد› استخدامه وسيلة لتحقيق أهدافها من خلال تهديد العالم مراراً وتكراراً بذلك المخيم».

وأضاف أوسو أنه «أيضا تمت مناقشة سيطرة PYD على الحياة السياسية في مناطق شمال وشرق سوريا واعتقال السياسيين والناشطين وزجهم في السجون من خلال أفرعه العسكرية، كما ناقشنا الانتهاكات التي تقع من سرى كانيه (رأس العين) حتى عفرين، وأيضاً تمت مناقشة حالات الانفلات الأمني التي يشهدها مناطق في محافظة دير الزور والرقة بسبب قيام سوريا الديمقراطية بافتعال مشاكل عشائرية من أجل التغطية على انتهاكاتها في المنطقة».

كما قال الناشط الحقوقي، إنه «تمت مناقشة موضوع الانتهاكات في عفرين على أيدي قوات الجيش الوطني من خلال الاعتقالات والترهيب ومصادرة ممتلكات أهالي المنطقة، وحادثة مقتل أربعة مدنيين كورد عشية عيد نوروز على أيدي مسلحين دليل واضح على ذلك».

وقال الحقوقي الكوردي: «في الأخير طلبنا من اللجنة التركيز بشكل أوسع على الانتهاكات التي تحصل في مناطق شمال شرق سوريا، من خلال خطف الأطفال وتجنيدهم واعتقال الناشطين والسياسيين، وتمت مطالبة لجنة التحقيق الدولية الضغط على المجتمع الدولي من أجل إجبار ‹قسد› على الكف عن انتهاكاتها والكشف عن مصير عشرات السياسيين والناشطين المختفيين في سجونها والكف عن انتهاكاتها ضد الأطفال وإرجاع جميع الأطفال المختطفين إلى ذويهم ومحاسبة المسؤولين الذين قاموا بذلك».

وأردف أوسو: «أيضاً طلبنا منهم التركيز على موضوع معبر بيشخابور ومحاولة تحييدها وعدم استخدامها لأغراض سياسية من قبل PYD وأفرعه».

وقال فرهاد أوسو في الختام: «تمت مطالبتهم بأن يقوم المجتمع الدولي بإخراج كافة الفصائل المسلحة من عفرين وباقي المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل».

341