فيصل يوسف: مرحلة جديدة تُكتب في مسيرة النضال الكوردي السلمي داخل تركيا
أكد المنسق العام لحركة الإصلاح الكوردي-سوريا، أن مرحلة جديدة تكتب في مسيرة النضال الكوردي في تركيا، والمرحلة تتطلب عقد مؤتمر كوردي جامع.
قال فيصل يوسف المنسق العام لحركة الإصلاح الكوردي-سوريا، والناطق الرسمي للمجلس الوطني الكوردي في سوريا على صفحته في موقع التواص الاجتماعي (الفيسبوك): "مرحلة جديدة تُكتب اليوم في مسيرة النضال الكردي السلمي داخل تركيا، من أجل تحقيق شراكة سياسية فعلية تضمن حقوق الكُرد كاملة في إطار الدولة التركية".
وأضاف يوسف: "هذه المرحلة تتطلب عقد مؤتمر كردي جامع، يضم جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية المؤثرة، لوضع رؤية موحّدة وخطة عمل واضحة تُعبّر عن تطلعات الشعب الكردي".
وأشار المنسق العام لحركة الإصلاح الكوردي-سوريا: "الكرة في ملعب الدولة التركية... فالحل الديمقراطي العادل للقضية الكردية لم يعد خياراً بل ضرورة، إذا ما أرادت تركيا تعزيز استقرارها ومكانتها الإقليمية والدولية. بعزيمة وإصرار، نتطلع إلى مستقبل أفضل يسوده العدل والسلام".
وأعلن حزب العمال الكوردستاني، اليوم الإثنين 12 أيار 2025، حل نفسه وإنهاء أكثر من أربعة عقود من حمله السلاح ضد الدولة التركية خلّفت أكثر من 40 ألف قتيل.
واعتبر الحزب في بيان نقلته وكالة مقرّبة منه، أنه أنجز "مهمته التاريخية" و"أوصل القضية الكوردية إلى نقطة الحل عن طريق السياسة الديمقراطية".
وأكّد الحزب أن مؤتمره الثاني عشر الذي عُقد في جبال قنديل بإقليم كوردستان بين الخامس والسابع من أيار 2025، "اتخذ ... قرارات بحل الهيكل التنظيمي لحزب العمال الكوردستاني وإنهاء أسلوب الكفاح المسلح وإنهاء الأنشطة" التي كانت تمارس باسمه.
ويأتي الإعلان تلبية لدعوة أطلقها في 27 شباط 2025، مؤسس الحزب عبد الله أوجلان المسجون على جزيرة إيمرالي قبالة اسطنبول منذ 1999 حثّ فيها مقاتليه على نزع السلاح وحلّ الحزب.
وعلى الإثر، وفي الأول من آذار 2025، أعلن الحزب الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون "منظمة إرهابية"، وقف إطلاق النار بأثر فوري.
319
