بينهم أطفال ونساء.. إصابة العشرات جراء هجوم مسلحي جوانين شورشكر على التجمع السلمي للمجلس الوطني الكوردي
أصيب العشرات بجروح، جراء هجوم مسلحي حركة الشبيبة الثورية " جوانين شورشكر "، على التجمع السلمي الذي دعا إليه المجلس الوطني الكوردي، بعضهم إصاباتهم بليغة.
هاجم يوم الإثنين 1 تموز 2024، مسلحو (جوانين شورشكر) التابعة لحزب العمال الكوردستاني ومسلحي PYD، التجمع السلمي للمجلس الوطني الكوردي الذي نظمه للمطالبة بالإفراج عن مختطفيه من قبل مسلحي PYD، وضد الممارسات القمعية في مواجهات حرية الرأي والتعبير، في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا.
وحسب بيان المجلس الوطني الكوردي إن مسلحي الشبيبة الثورية (جوانن شورشكر) التابعة لحزب العمال الكوردستاني ومسلحي PYD، اعتدوا على المحتجين، بالضرب المبرح بالهراوات والعصي والحجارة، ما أدى إلى إصابة أكثر من ثلاثين شخصًا بجروح، بعضهم إصاباتهم بليغة، بينهم أطفال ونساء.
ووثق موقع آرك نيوز أسماء عدد من المصابين وهم:
1ـ د. لزكين فخري، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، أصيب في يده وبطنه وظهره.
2ـ نافع عبد الله عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.
3ـ صالح جميل عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، أصيب في كوع يده.
4ـ محمد صالح شلال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، أصيب بكسر في الإصبع.
5ـ المحامي محمد مصطفى عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا.
6ـ صالح دورسن شقيق المختطف هسام دورسن.
7ـ زوجة المختطف خالد ميرو عضو المجلس الفرعي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.
كما واعتدى مسلحو حركة الشبيبة الثورية على سيارات المدنيين التي كانت موجودة بالقرب من مكان التجمع السلمي " مقر المجلس الوطني الكوردي"، وقاموا بتكسير زجاج السيارات.
وأقدم مسلحو الشبيبة الثورية على خطف أكثر من عشرين شخصًا من أنصار المجلس وأعضائه، بينهم أعضاء رئاسة المجلس والأمانة العامة ونساء من عوائل المخطوفين، وأُطْلِق سراحهم جميعا بعد ساعات من الاختطاف.
وأدان المجلس الوطني الكوردي حادثة الاعتداء على المحتجين السلميين بشكل همجي و وحشي بأشد العبارات، وحمل (PYD) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الذي يبين زيف ادعائهم بالقيم الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان.
596
