الذكرى السنوية الـ11 لمجزرة عامودا التي ارتكبها مسلحو PYD
تصادف اليوم الخميس 27 حزيران 2024، الذكرى السنوية الحادية عشرة لمجزرة عامودا التي ارتكبها مسلحو PYD بحق مواطني مدينة عامودا بكوردستان سوريا.
وأطلق مسلحو PYD في الـ27 من حزيران 2013 النار على متظاهرين سلميين كانوا يطالبون بإطلاق سراح بعض المعتقلين لديهم مما أدى الى استشهاد ستة مواطنين كورد من مسنين وشباب وأطفال.
شهداء مجزرة عامودا هم كلٌ من:
1ـ شيخموس علي
2ـ برزان قرنو
3ـ نادر خلو
4ـ آراس بنكو
5ـ علي رندي
6ـ سعد سيدا
وجرح العديد من الشباب في إطلاق النار عليهم من قبل مسلحي PYD وتم اعتقال المئات من أهالي المدينة.
وفي الذكرى السابعة لمجزرة عامودا, اعترف نوري محمود, الناطق باسم وحدات حماية الشعب YPG بارتكابهم للمجزرة وأعلن تحملهم الكامل للمسؤولية اتجاه شعب كوردستان سوريا.
وقال محمود: "نعترف بالخطأ الكبير الذي أودى بحياة أبرياء نتيجة تصادم إحدى وحداتنا العسكرية التي كانت في طريق العودة من الجبهة ومتظاهرين تجمعوا من أجل إطلاق سراح نشطاء شباب معتقلين لدى الأسايش".
وأصدرت عوائل شهداء كرامة عامودا بيانا أكدت فيها شروطها للصلح، والشروط حسب البيان هي:
1ـ محاكمة القيادات السياسية لحزب PYD آنذاك الذين اتخذوا القرار ومعاقبتهم.
2ـ محاكمة القيادات العسكرية للوحدات آنذاك الذين نفذوا الجريمة ومعاقبتهم.
3ـ الاعتذار الرسمي والعلني في وسائل الإعلام (المقروءة - المسموعة - المرئية) لأهالي عامودا عامة وذوي الشهداء خاصة.
وقالت عوائل الشهداء في بيان نشروه في الذكرى السنوية التاسعة للمجزرة، إن الجريمة كانت مؤامرة مدبرة وبقرار سياسي.
وأكدت عوائل الشهداء، لأن الجريمة مرت بلا حساب وعقاب كانت النتيجة أكثر من نصف شعبنا أصبح مهاجر أو مهجر، الآلاف من الأطفال والشباب بلا تعليم، لا مستقبل، أصبحنا أخوة أعداء، الآلاف من شبابنا سقطوا ومازالوا يسقطون شهداء هنا وهناك في حرب عبثية قذرة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. وماذا بعد ذلك؟
أحد عشر عاما مروا على المجزرة ولا يزال المجرمون والقتلة أحراراً دون حساب وعقاب فيما تنظر عوائل الشهداء إنصافها وتحقيق العدالة.
343
