قامشلو.. إحياء الذكرى الـ67 لتأسيس الديمقراطي الكوردستاني-سوريا باحتفال جماهيري غفير

قامشلو.. إحياء الذكرى الـ67 لتأسيس الديمقراطي الكوردستاني-سوريا باحتفال جماهيري غفير

Jun 15 2024

أحيا المجلس الوطني الكوردي في سوريا، يوم الجمعة ( 14 حزيران 2024 ) الذكرى الـسنوية الــ 67 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، باحتفال جماهيري في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا.

حضر مراسم الإحياء رئاسة المجلس الوطني الكوردي في سوريا وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا وجمع غفير من أعضاء المجلس الوطني الكوردي، والحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا والجماهير الكوردية.

خلال مراسم الإحياء، ألقى محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا كلمة رحب فيها بالحضور من قيادات الأحزاب الكوردية وممثلي أحزاب المجلس الوطني الكوردي والجماهير الغفيرة.

وقال محمد إسماعيل إن يوم 14 حزيران يوم عظيم وتحول مهم في تاريخ الحركة التحررية الكوردية في كوردستان سوريا، ألا وهو يوم تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا على يد نخبة واعية ومتقدّمة من أبناء شعبنا الكوردي في سوريا، كوسيلة للتعبير عن تطلُّعات شعبنا الكوردي ولخدمة أهدافه القومية والوطنية.

وأضاف إسماعيل أن ظهور بعض المنتديات الشبابية والاتحادات الشباب والطلبة في بعض المدن الكوردية، وفي دمشق، وتأسيس كتلة آزادي كمجموعة منظّمة، ساهم في تأسيس الحزب إلى جانب الراحل الدكتور نور الدين زازا عددٌ من الشخصيات الواعية والمتنوّرة، وكان لنضال البارزاني الخالد «ملا مصطفى» الذي كان حينها في الاتحاد السوفييتي- السابق تأثيره القوي في تشجيع هذه النخبة على التأسيس، وخاصة بعد تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كل من ايران والعراق.

وأردف إسماعيل أن قيادة الحزب وكوادره المتقدّمة تعرضت للملاحقة والسجن على طول نضاله المستمر منذ عهد الوحدة بين سوريا ومصر عام 1958، ومروراً بعهد الانفصال 1961 وانقلاب حزب البعث عام 1963 وصولًا إلى حركة الضباط عام 1966 التي وسعت الاعتقالات كتمهيد لتنفيذ الحزام العربي شملت العديد من القيادات والكوادر والشخصيات الاجتماعية والوطنية، وتعرّضوا لشتى صنوف التعذيب النفسي والجسدي على يد المخابرات البعثية الجائرة، بسبب نضال الحزب ومناهضته للسياسات العنصرية وللمشاريع الشوفينية الظالمة مثل الإحصاء الاستثنائي عام 1962 الخاص بمحافظة الحسكة وتجريد آلاف الكورد من جنسيتهم السورية بموجبها، والحزام العربي الذي خُطّط له، ونُفذ في عام 1973 بتوطين مئات العوائل العربية على طول الحدود مع تركيا وبعمق بين 15 الى 20 كيلو متر.

وأشار محمد إسماعيل إلى أن علاقة الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، مستمرة مع الحزب الشقيق «الحزب الديمقراطي الكوردستاني» وحتى الآن، وذلك لما يجمع الحزبين من القيم النضالية المستمدة من مدرسة البارزاني الخالد «ملا مصطفى» من التضحية والصدق والإخلاص من أجل الكوردايتي والقيم الإنسانية النبيلة الأخرى، ودعوة فخامة الرئيس المناضل مسعود بارزاني الأحزاب المؤمنة بنهج الكوردايتي.. نهج البارزاني الخالد في مؤتمر توحيدي في نيسان 2014، وباسم الحزب التاريخي عند التأسيس «الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا"، وحضور فخامته المؤتمر الثاني عشر لحزبنا في 2023 في أربيل عاصمة إقليم كوردستان وإلقاء كلمة توجيهية اعتُبِرت منهجًا لحزبنا.

وأكد إسماعيل أن الحزب سيظلُّ يواصلُ نضالَه المعهود سواء بشكل مباشر، أو عبر المجلس الوطني الكوردي في سوريا، أو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وهيئة التفاوض أو من خلال جبهة السلام والحرية، وإلى جانب عموم الأشقاء والأصدقاء ضد الدكتاتورية والاستبداد، وتجاه كافة الانتهاكات والممارسات الترهيبية وخطف المناضلين كما وصل الأمر بهم الى اختطاف النساء.

وختم إسماعيل كلمته بأن البارتي يبقى شامخاً ومتصدّراً للنضال الكوردي في سوريا مستمداً قوته من العمق الجماهيري والاجتماعي الذي يحظى به من خلال تاريخه النضالي وصوابية مواقفه حتى تأمين حقوق شعبنا الكوردي وأهداف الشعب السوري في الحرية والكرامة.

113