الرئيس بارزاني: الأسوأ من الحرب هو الاستسلام ونحن لن نستسلم

الرئيس بارزاني: الأسوأ من الحرب هو الاستسلام ونحن لن نستسلم

Jun 18 2022

آرك نيوز... وصف الرئيس مسعود بارزاني، اليوم السبت، الأزمة السياسية في العراق بأنها «عميقة» بالنسبة إلى بغداد وإقليم كوردستان، وفيما رحب بأن يكون الدستور العراقي «حكماً»، أبدى رفضه لـ «الاستيلاء على صلاحيات الإقليم.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس بارزاني في أربيل عاصمة اقليم كوردستان، خلال حفل التعريف بسلسلة وثائقية تحمل عنوان «ثورات بارزان»، التي تقع في 6 مجلدات وتحتوي على 2300 وثيقة تاريخية، من الأرشيفين العثماني والإيراني، تم تجميعها من أرشيف مركز اسطنبول ووزارة الخارجية الايرانية والمركز الايراني القومي للوثاق، ومركز الوثائق الصحفية في البرلمان الإيراني.

واستهل بارزاني الكلمة، بالسؤال، لماذا البارزانيين يستخدمون (الشماخ الأحمر)؟، مضيفاً «في السابق كانت هناك ثلاثة ألوان للمنديل، وبعدها جاء الشماخ وشيخ بارزان لبسها فقلده كل سكان المنطقة».

واستعرض الرئيس بارزاني خلال كلمته عدة حقائق عن نضال الشعب الكوردي وقادة ثوراته من أجل حقوق الكورد، حيث أضاف، أن «المستشرق البريطاني الذي التقى الشيخ عبد السلام نقل عنه طلبه زيارة لندن ليتحدث مع الملك جورج حول استقلال كوردستان».

ووصف الرئيس بارزاني الإعلان عن مجموعة «ثورات بارزان» بأنه «خطوة تاريخية يتم الإعلان عنها في يوم تاريخي هو يوم عبور بارزاني الخالد ورفاقه نهر آراس»، مبينا أن «أعداء شعبنا حاولوا دائما تشويه نضال الشعب الكوردي بوصفه نضالا لمجموعة من العشائر التي كانوا يصفونهم بقطاع الطرق، لكن هذه الوثائق تثبت عكس ذلك».

وأشار إلى أن «نضال بارزان نضال مقدس تأسس على يد الشيخ عبد السلام وأخيه الشيخ أحمد. الدين أخلاق، ولايمكن الفصل بين الدين والأخلاق، وجميعنا إخوة في الإنسانية».

وأشار إلى أن «الإرهاب مازال تحديا كبيراً، ولن ينتهي بسهولة».

وأضاف «في العراق أجريت الانتخابات ولكن للأسف النتائج لم تتمخض عن تشكيل الحكومة».

وتابع قائلاً: «لا أخفي عليكم أن الأزمة عميقة بالنسبة للإقليم ولبغداد»، موضحاً «كنا نعتقد أنه بعد المصادقة على الدستور العراقي سوف تحدد حقوق الجميع، ووقتها قلنا إن هذا الدستور لايخلو من النواقص، ولكن مقارنة مع دول الجوار هو شيء جيد.. ولكن للأسف لم يطبق».

وأردف «حاليا إذا كان الدستور سيكون حكماً فنرحب به، ولكن إذا كانوا يريدون الاستيلاء مرة أخرى على صلاحيات الإقليم فهذا أمر غير مقبول».

وقال الزعيم الكوردي أيضاً: «إذا كان هناك من يعتقد أنه من خلال القوة والسلاح يستطيعون فرض سيطرتهم علينا، فهذا محال»، مشيراً إلى أن «آخرون سبق وجربوا ولم ينجحوا».

وأردف «حتى الآن تم حرق وتدمير منطقة بارزان 16 مرة، والكورد تعرضوا للحروب ولم يتوقفوا عن طموحهم ولم يكونوا يوماً معتدين».

وزاد أن «تاريخ الكورد وثقته مصادر دولية، والنضال كان عنوانها في كل حقبة»، مضيفاً «لم تطبق حكومات ما بعد عام 2003 الدستور، وكانوا يستغفلون الكورد بالكلام المعسول».

وشدد بالقول: «الحرب دمار وخيار سيء، والأسوأ من الحرب هو الاستسلام، ونحن لن نستسلم».

وأكد أن «هذا الإقليم بني بدماء الشهداء وسوف نحميه بالدم».

وفي ختام كلمته اقترح الرئيس بارزاني إنشاء مركز أرشيفي للإقليم، داعيا حكومة إقليم كوردستان للاهتمام به.

261