الكاتب جان كورد:

الكاتب جان كورد: "PKK كالسرطان في جسم إقليم كوردستان ولابد من اجتثاثه نهائياً"

Jun 10 2021

آرك نيوز... علق السیاسي والكاتب الكوردي جان كورد يوم أمس 9 حزيران 2021, على الانتهاكات المستمرة لمسحلي الـ ب ك ك في أراض إقليم كوردستان, ومهاجمته قوات البيشمركة, كذلك العمليات العسكرية التي تقوم بها تركيا بحجة محاربة PKK قائلاً: "لابد من إيجاد حل سريع لاجتثاث هذا المرض الخبيث من جسم إقليم كوردستان".

وقال السياسي الكوردي جان كورد الذي ينحدر من منطقة عفرين في حديثه لـ ARK: "لافرق بين ما يقوم به الـ ب ك ك في إفراغ قرى إقليم كوردستان من أهاليها الكورد, وعن ماتقوم به تركيا والفصائل المسلحة في إفراغ قرى مدينة عفرين بكوردستان سوريا من الكورد".

وتابع: "إن السياسية التي ينتهجها كل من الـ ب ك ك وتركيا هي سياسة الأرض المحروقة, وهي ممنهجة ومتوافقة فيما بينهما, مستدلاً بحديث لعبد الله أوجلان زعيم الـ ب ك ك في حديث له مع الصحفي اللبناني نبيل ملحم في كتاب سبعة أيام مع آبو: "ليس ثمة وجود للكورد في كوردستان سوريا, وواجبه (آبو) أن يقوم بإعادة الكورد إلى تركيا, وكذلك القيادي جميل بايق الذي يردد دائما بأنهم لن يدعوا الفرصة للبارزاني بإعلان دولة كوردستان".

أضاف السياسي الكوردي: "السياسة والاستراتيجية التي ينتهجها الـ ب ك ك لم يقتصر في إقليم كوردستان والمناطق الكوردية الأخرى بل يمتد إلى أوروبا أيضا, فتراهم إما يستولون على المحال التجارية العائدة للكورد ويفرضون عليهم الإتاوات, وكذلك القيام بغسيل الأدمغة, حتى وصل بنا الحال أن تنادي الابنة والدتها بالـ هفال أي الرفيق- وهو المصطلح الدارج بين أوساط الـ ب ك ك- ونشر فلسفة وسياسية آبو, في حين آبو بنفسه يقول للأتراك: دعوني أخدمكم أكثر وأقدم لك كل شي على طبق من ذهب".

وحول ترك الـ ب ك ك ساحة قتاله في كوردستان تركيا و التوجه إلى إقليم كوردستان, أكد أنه: "لابد أن نعود قليلا إلى الماضي ونستذكر تصريحات حافظ الأسد رئيس النظام السوري السابق بأن له اليد الطولى في العراق وبإمكانه فعل كل شيئ, وهذا ما حصل بعد الإدلاء بالتصريحات بأسبوع واحد, حيث توغل الـ ب ك ك في أراضي كوردستان".

أردف: "ثمة مغالطات كثيرة حول مطالبات البعض من السياسيين والمراقبين في ضرورة تخلي الـ ب ك ك عن سلاحه والانخراط في العمل السياسي في إقليم كورستان". تسائلاً: "كيف له أن ينخرط في العمل السياسي وهو بالأساس لا يعترف بكيان إقليم كوردستان, ثم إن حلفاء الإقليم يعتبرون الـ ب ك ك منظمة إرهابية". مشيراً: "لن يستطيع حتى العودة إلى كوردستان تركيا, فالأهالي لن يتحملوا انتهاكاته مرة ثانية هناك, فلديه سجل حافل في تدمير مدن كوردستان تركيا, وليس لديه سوى حل وحيد وهو الاستلام والخروج, فلا يستطيع المقاومة أمام قوات البيشمركة وكذلك الجيش التركي".

واستطرد قائلا: "لن يعادي الـ ب ك ك الجيش العراقي والحشد الشعبي والأحزاب المنافقة, بل يعادي فقط الحزب الديمقراطي الكورستاني - بقيادة الرئيس مسعود بارزاني- لأنه الحزب الوحيد الذي يعمل سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً خدمة للقضية الكوردية المشروعة, لذا يعمل الـ ب ك ك جهاراً ونهاراً في تنفيد أوامر محرّكيه في ضرورة إنهاء وجود الحزب الديمقراطي الكوردستاني وكيان الإقليم ونسف المشروع القومي الكوردستاني".

اختتم حديثه بالقول: "لابد من برلمان إقليم كوردستان والرئيس مسعود بارزاني من إيجاد حل سريع لتلك المعضلة, فوجوده (ب ك ك) بات كالسرطان في جسم إقليم كوردستان ولابد من اجتثاثه نهائياً".

ش.ع



2543