تصریح من وزير داخلية إقليم كوردستان حول الهجوم الإرهابي الأخير على أربيل

تصریح من وزير داخلية إقليم كوردستان حول الهجوم الإرهابي الأخير على أربيل

Feb 22 2021

أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر احمد، اليوم الاثنين، بأن الهجوم الصاروخي على اربيل قد بيَّن وجود جماعات إرهابية في العراق غير داعش.

وقال احمد في مؤتمر صحفي حضرته (باسنيوز): " للأسف استغل البعض المعاملة الجيدة في نقاط التفتيش (السيطرات) مع المواطنين، ليحدثوا هذا الخرق الامني".

وأضاف أن "هذه العملية (هجوم أربيل) تقول لنا إن داعش ليست المنظمة الإرهابية الوحيدة في البلاد، وهناك جماعات إرهابية أخرى، وهذا يتطلب منا عملا مشتركا أكبر بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية والتحالف الدولي وجميع الأطراف التي تحارب الإرهاب في البلاد".

مبيناً، بأنه "تم تشكيل لجان مشتركة بتوجيه من رئيس حكومة إقليم كوردستان، ورئيس وزراء الحكومة الاتحادية، وجاءت لجنة من بغداد وهي تعمل حاليا مع لجنتنا ونحن بانتظار نتائج التحقيقات، والقاء القبض على الاشخاص المتهمين في مناطق خارج اقليم كوردستان وتقديمهم للعدالة ".

وتابع "حاليا ننتظر الحكومة العراقية التي يقع على عاتقها تنفيذ القرار واعتقال المتهمين الذين هم متواجدون في مناطق خارج سلطة إقليم كوردستان، وتسليمهم للسلطات القضائية لينالوا جزاءهم العادل".

وجاءت تصريحات وزير الداخلية في حكومة الإقليم خلال مراسم تنصيب المحافظ الجديد لأربيل أوميد خوشناو خلفا للراحل فرست صوفي الذي توفي جراء إصابته بكورونا قبل أشهر.

وكانت أربيل تعرضت، منتصف الشهر الجاري، لهجوم صاروخي، أسفر عن مقتل متعاقد يعمل مع التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، في مطار أربيل، وإصابة خمسة آخرين من أفراد التحالف (من بينهم جندي أميركي)، وجرح ثلاثة مدنيين توفي احدهم اليوم الاثنين جراء سقوط عدد من الصواريخ على احياء سكنية .

وهذا الهجوم هو الثاني من نوعه على أربيل. ففي 30 سبتمبر /أيلول الماضي، استهدف هجوم صاروخي انطلق من شرق الموصل مطار أربيل.

وتبنت مجموعة تعرف باسم "سرايا أولياء الدم" المسؤولية عن هجوم أربيل.

وحينها صرح مسؤولون أمنيون ،أن اسم هذه المجموعة مجرد "واجهة" لفصائل مسلّحة معروفة موالية لإيران تضغط لانسحاب القوات الأجنبية من العراق.

وحول الاخبار المتداولة بشأن عرقلة عودة النازحين العراقيين واغلاق المخيمات ، قال وزير داخلية كوردستان: "ان مشكلة النزوح لم يتسبب بها الإقليم حتى يُتهم بعرقلة عودة النازحين إلى مساكنهم"، مشيراً إلى أن "حكومة إقليم كوردستان سهلّت عودة آلاف النازحين الى مناطقهم الاصلية ، لكن الكثير منهم عاد إلى المخيمات وبشكل عكسي مرة أخرى".

مؤكداً "ان إقليم كوردستان سيبقى ملاذاً آمناً لجميع العراقيين، ولا سيما النازحين والمضطهدين".

باسنیوز

32