الحدود ومكافحة PKK... ماذا بجعبة وزير الدفاع التركي في زيارته إلى بغداد وأربيل؟

الحدود ومكافحة PKK... ماذا بجعبة وزير الدفاع التركي في زيارته إلى بغداد وأربيل؟

Jan 19 2021

يحمل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في جعبته ملفات هامة لبحثها خلال زيارته إلى العراق وإقليم كوردستان، لعل أبرزها ملفي ضبط الحدود ومكافحة حزب العمال الكوردستاني PKK.

وبدأ أكار اليوم، زيارة إلى العراق، استهلها من العاصمة بغداد، حيث التقى بكل من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس الجمهورية برهم صالح.

وبحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ووزير الدفاع التركي والوفد المرافق له، القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون العسكري بين العراق وتركيا ضمن إطار التعاون العام، وترسيخ مبدأ احترام سيادة العراق على جميع أراضيه، وضرورة تفعيل ما سبق إقراره من اتفاقيات بين البلدين خلال زيارته الأخيرة الى أنقرة، فضلاً عن أهمية الالتزام التركي بتنفيذ التعهدات الإستثمارية التي تمخض عنها مؤتمر الكويت لدعم العراق عام 2018.

ووفق بيان المكتب الإعلامي لمكتب الكاظمي، فقد شدّد الأخير على رفض العراق، أي تهديد أو نشاط إرهابي يستهدف الجارة تركيا، انطلاقًا من الأراضي العراقية، وبيّن أن قدرة العراق على معالجة هكذا تهديدات إنما تتعزز عبر إستمرار فرض القوات الأمنية العراقية لوجودها، في كل نقطة من الأراضي العراقية، كما أشار الكاظمي خلال اللقاء الى أهمية التعاون العسكري بين البلدين، وأن الجيش العراقي الذي احتفل بمئويته قبل أيّام، ماضٍ في تعزيز قدراته بهمّة أبناء العراق، وبمساعدة الأصدقاء في تركيا وفي حلف الناتو.

بدوره نقل الوزير التركي، تحيّات حكومة بلاده وتمنياتها للحكومة العراقية في النجاح بمهامها، كما أعرب عن استعداد الجيش التركي لتقديم الدعم والمشورة، في مجالات مكافحة الإرهاب والتدريب والمناورات المشتركة، واتفق الجانبان على أهمية معالجة التهديدات الإرهابية قرب مناطق الحدود المشتركة، وأن الاستقرار سيفتح الأبواب أمام مزيد من التعاون بين البلدين بما يدعم الإزدهار والتقدم لدى الشعبين الصديقين، العراقي والتركي.

بدوره أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، خلال لقائه الوزير التركي، على ضرورة تخفيف توترات المنطقة واحترام السيادة ورفض التدخلات والاعتداءات، وفق بيان المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية.

أضاف البيان، أنه جرى خلال اللقاء، «بحث العلاقات بين البلدين، وسبل تطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات وفقاً للمصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الصديقين، وترسيخ احترام سيادة العراق ودور قواته المسلحة في حماية أمنه وأرضه، وأن لا تكون منطلقاً للاعتداء على أي أحد، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».

كما أكد صالح، أهمية تخفيف التوترات في المنطقة والركون إلى الحوار البنّاء في حسم المسائل العالقة وتعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي من أجل مواصلة الحرب على الإرهاب، واحترام السيادة ورفض التدخلات والاعتداءات، وبما يحقق الاستقرار الأمني والاقتصادي.

بدوره، أكد آكار دعم بلاده لسيادة واستقرار العراق، وحرص انقرة على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، مشيراً إلى ضرورة تخفيف التوترات واستخدام لغة الحوار مع الأوضاع التي تمر بها المنطقة.

كما عقد أكار لقاءات مع وزيري الدفاع والداخلية العراقيين، وبحث معهما الملفات نفسها.

ومساء أمس، وصل أكار إلى أربيل عاصمة إقليم كوردستان، حيث جرى استقباله من قبل وزير البيشمركة ومسؤولين كبار في الإقليم.

ومن المقرر أن يجتمع الوزير التركي اليوم الثلاثاء، مع كبار مسؤولي الإقليم، لبحث ملفات ذات اهتمام مشترك.

باسنيوز

378