في ذكرى تأسيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني

في ذكرى تأسيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني

Aug 15 2018

سربست بامرني*

يدشن الحزب الديموقراطي الكوردستاني في السادس عشر من آب عامه الثالث والسبعون ويحتفل معه مناضلو الحزب واصدقاؤه في كل مكان بهذه الذكرى النضالية العطرة وكلهم ثقة بالمستقبل المشرق، فقد بدأ الحزب مؤتمره الأول بناء على قرار من الزعيم الوطني الخالد مصطفى البارزاني وعدد أعضاء المؤتمر لا يتجاوز بضع عشرات ليشكل طيلة العقود السبعة الماضية فصيل المقدمة في الحركة التحررية الوطنية الكوردستانية مضحيا بالآلاف من أعضائه ومؤيديه في سبيل حرية شعب كوردستان ومستقبله، واستطاع خلال هذه العقود المتخمة بالتحديات والصعوبات ورغم قساوة الظروف المحيطة وشراسة أعداء الشعب الكوردي من تحقيق انتصارات مفصلية وإنجازات كبيرة بكل المقاييس دفعت بالقضية الكوردستانية الى مقدمة القضايا الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط، وكان آخر انتصار وانجاز تأريخي للحزب وللرئيس مسعود بارزاني شخصيا هو الاستفتاء الشعبي العام الذي صوتت جماهير كوردستان خلاله بنسبة 93% لصالح الاستقلال في 25/9/2017 ليضع العالم امام حقيقة رغبة وإرادة الشعب الكوردستاني ويذكرهم بما فيها منظمة الأمم المتحدة والتحالف الدولي وكل محبي الحرية والسلام بالقرارات الدولية العديدة الصادرة حول حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها وحقها في الاستقلال كما ورد على سبيل المثال لا الحصر في اعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة المرقم 1514 في 14/12/1960 حول منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة والذي اكد على ( ان للشعوب تحقيقا لغاياتها الخاصة التصرف بحرية في ثرواتها ومواردها الطبيعية ....الخ)، و ( انه لا يمكن مقاومة عملية التحرر....) وأنها تعلن:

1ـ ان اخضاع الشعوب لاستعباد الأجنبي وسيطرته واستغلاله يشكل انكارا لحقوق الانسان الأساسية ويناقض ميثاق الأمم المتحدة ..... الخ

2ـ لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها.

3ـ ينبغي الا يتخذ ابدا نقص الاستعداد في الميدان السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي او التعليمي ذريعة لتأخير الاستقلال ......الخ

من المؤكد ان الحزب الديموقراطي الكوردستاني سيواصل مسيرته النضالية السلمية والديموقراطية العادلة مدافعا امينا عن القضية الوطنية الكوردستانية لحين تحقيق اهداف شعب كوردستان بنفس إرادة وعزيمة الرفاق المؤسسين، هذه الأهداف التي جسدتها نتائج الاستفتاء الشعبي التاريخي بنسبة 93% لصالح الحرية والاستقلال.

لتكن ذكرى تأسيس الحزب دافعا للمزيد من الوحدة الوطنية الحقيقية واقامة علاقات دولية رصينة وتجديد دائم لمؤسسات الحزب والحكومة ومعالجة السلبيات بسرعة أينما وجدت والاستعداد المستمر لمواجهة استحقاقات المرحلة وتكريس الجهود كل الجهود

من اجل العدالة

من اجل الحرية

من اجل الاستقلال

المقال يعبر عن رأي الكاتب

767