السوريون يحتفلون بالذكرى الـ14 للثورة التي كُللت بإسقاط نظام بشار الأسد
تشهد عدد من المدن السورية اليوم السبت، احتفالات الذكرى الـ14 للثورة التي كُللت بإسقاط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، وولادة قيادة جديدة لسوريا.
في ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق، بدأ توافد أهالي المحافظة ومختلف المحافظات السورية الأخرى منذ ساعات الصباح الباكر من اليوم السبت، استعداداً للمشاركة في أول احتفال بذكرى الثورة بعد سقوط النظام المخلوع، وفق ما أفادت وكالة أنباء "سانا".
من جهتها، خصصت محافظة دمشق وقتاً خاصاً لمشاركتها في الاحتفال عبر فعاليات فنية خاصة. ووجهت المحافظة عبر معرفاتها دعوة عامة قالت فيها: "تدعوكم جماهير الثورة للمشاركة في استكمال فعاليات احتفال ذكرى الثورة السورية المباركة، التي ستُقام اليوم السبت عند الساعة الثامنة والنصف مساءً في ساحة الأمويين، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة نهاراً".
وأشارت "سانا" إلى انتشار عناصر الأمن العام في ساحة الأمويين، حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين في أثناء الاحتفال بالذكرى. كما شارك سلاح الجو في الجيش السوري في احتفال الأمويين، حيث ألقت الطائرات المروحية الورود على حشود المتظاهرين في الساحة.
كما انتشر عناصر الأمن السوري أيضاً في ساحة "السبع بحرات" بمدينة إدلب لضمان أمن المواطنين خلال الاحتفالات بذكرى الثورة. وقد زيّن المشاركون الساحة بصور شهداء الثورة السورية تقديراً لتضحياتهم في إنجاز النصر، وفقاً للمصدر.
في منتصف آذار 2011، خرجت أولى الهتافات مطالبةً بالحرية والكرامة، لتتحول إلى انتفاضة شعبية ثم إلى صراع طويل مع نظام الأسد، دفع فيه السوريون أثماناً باهظة، قتلاً ودماراً وتهجيراً. وبعد كل كل تلك السنوات، يحتفل السوريون اليوم ببدء عهد جديد، ولأول مرة، داخل مدنهم وبلداتهم التي عادوا إليها بعد تهجيرهم، بالرغم من تعرض غالبيتها للدمار.
467
لوفيغارو: بشار الأسد رفض عرضا أمريكيا فأطيح به بعد عدة أشهر
كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن كواليس المُحادثات السرّية التي أجراها دبلوماسيون سوريون مع مسؤولين أميركيين، تحقيقاً لرغبة واشنطن في التقارب مع دمشق، الأمر الذي رفضه بشدّة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ما أثار استغراب ودهشة كبار المسؤولين من الجانبين، وساهم في الإطاحة به بعد أشهر قليلة.
في معلومات تُذكر للمرّة الأولى، كشف مراسل "لو فيغارو" الخاص في دمشق، المُختص بشؤون الشرق الأوسط جورج مالبرونو، أنّه في أوائل عام 2024، أرسلت إدارة جو بايدن رسالة إلى الرئيس السوري عبر دولة عربية أوفدت بدورها مسؤولاً كبيراً إلى دمشق للقاء رئيس الدبلوماسية السورية آنذاك فيصل المقداد.
ونقل المسؤول العربي الرسالة التالية: "واشنطن مُهتمّة ببدء مُحادثات سرّية حول قضايا مُعيّنة من أجل تحقيق تقدّم تدريجي في نهاية المطاف بشأن قضايا أخرى".
وكان ردّ بشار الأسد سريعاً وغريباً: "لا، نحن لا نتحدّث مع الأميركيين".
وبعد أن بدت على السياسي الضيف علامات الذهول والاستغراب من الرفض، تواصل مع زعيم بلاده الذي اتصل فوراً بالأسد ليُخبره أنّه "من غير المنطقي رفض قناة نقاش مع الولايات المتحدة".
لكن أخيراً، تمّ إرسال وفد سوري إلى تلك الدولة العربية، برئاسة الدبلوماسي السابق عماد مصطفى، الذي كان يتمتع بخبرة كبيرة بعد أن عمل سفيراً لدى الولايات المتحدة ثم الصين.
في المقابل، وفي إشارة إلى جدّية واشنطن، أرسل الرئيس الأمريكي جو بايدن، بريت ماكغورك، أحد مبعوثيه الشخصيين إلى الشرق الأوسط.
وأحيط عماد مصطفى باثنين من قادة الاستخبارات السورية لحضور المُفاوضات مع الوفد الأميركي، وهي مناورة كلاسيكية في نظام كان يُراقب فيه الجميع بعضهم بعضاً.
وفي اليوم السابق لمُغادرتهم، كرّر بشار الأسد التعليمات لهم "لا تحلموا ولو للحظة واحدة بأنكم ستتفاوضون مع الأميركيين!"، وشدّد عليهم "يجب أن تقولوا لا لكلّ ما يعرضونه عليكم".
ووجد الوفد السوري نفسه مُتورّطاً في هذه الدبلوماسية الصعبة عاجزاً عن فهم منطق زعيمهم.
وقال أحد أعضاء الوفد للصحيفة الفرنسية وهو يشعر بالمرارة من تفويت مثل هذه الفرصة: "كانت بلادنا في وضع صعب للغاية، وكانت معزولة تماماً على الساحة الدولية، وكان الناس فقراء، وكان علينا أن نقول لا لأيّ اقتراح من شأنه، على العكس من ذلك، أن ينتشلنا قليلاً من الهاوية".
وخلال التفاوض، قدّم بريت ماكغورك العرض الأميركي: "نريد من سوريا أن تتعاون معنا للعثور على أوستن تايس، الصحافي الأميركي الذي اختفى عام 2012 في إحدى ضواحي دمشق".
وتابع ماكغورك: "وبما أننا نعلم أنكم لا تفعلون أي شيء بالمجّان، فإذا وافقتم على العمل معنا بشأن تايس، فإننا سنوافق على سحب قواتنا حول حقلي النفط كونيكو والعمر في شمال شرق سوريا، وستحل قواتكم محل قواتنا، لكن لدينا شرطين: أن تكون قواتكم فقط هناك وليست فصائل شيعية موالية لإيران، وألا تُستخدم هذه المناطق المُحيطة بالآبار النفطية لمُهاجمة جنودنا".
وفي نهاية جلسة المُفاوضات الأولى هذه، أخذ بريت ماكغورك أحد محاوريه السوريين جانباً ليطلب منه تبادل أرقام واتساب الخاصة بهم حتى يتمكنوا من "التواصل بشكل مباشر".
واتفق الفريقان على اللقاء مُجدداً بعد ثلاثة أسابيع. لكن على الجانب السوري، انفجر بشار الأسد غضباً: "من سمح لك بإعطاء رقم هاتفك؟" طالباً حذف رقم ماكغورك أمام عينيه فوراً، ثم تأتي جملة "لن تعود إلى هناك".
وبعد أن علموا بالرفض السوري غير المنطقي، تدخل زعماء عرب لإقناع الأسد بتغيير رأيه، فوعدهم في البداية، ولكن عبثاً.
ولقتل المبادرة نهائياً، أرسل الأسد، الذي زعم موافقته في البداية، رسالة بعد أيّام قليلة تقول "انسوا الأمر، لقد توقفنا"، وهكذا تمّ إخبار الأميركيين، الأمر الذي أثار غضب واشمئزاز الدبلوماسيين السوريين لتفويت بلادهم مثل هذه الفرصة التي كانت ستُعدّ انتصاراً سياسياً واقتصادياً لبلادهم مع استعادة عدد من أهم حقول النفط.
وبحسب مصادر عدّة، فإنّ الرفض النهائي للأسد جاء في تشرين الأول الماضي، قبل أسابيع فقط من انطلاق معركة حلب، التي كانت بمثابة مُقدّمة لسقوطه، في الثامن من كانون الأول.
وأظهر بشار الأسد العناد عينه عندما قال لا لتركيا التي أرادت التفاوض معه حول مصير إدلب، في حين حاولت إيران وروسيا والعراق إقناعه بلقاء الرئيس رجب طيّب أردوغان.
وحسبما يذكر أحد مصادر "لوفيغارو" فإنّه من غير المُستغرب إذاً أنّ جميع حلفاء الأسد قد تخلّوا عنه في نهاية المطاف عندما انهارت قواته، مما أجبره على مُغادرة دمشق.
571
احتمال الانسحاب الأمريكي من سوريا يدفع "قسد" لتوقيع الاتفاق مع الحكومة السورية
كشف مسؤولون عسكريون أميركيون أن "احتمال انسحاب القوات الأميركية مستقبلاً ساهم في الضغط على قوات سوريا الديمقراطية للتوصل إلى اتفاق مع دمشق"
وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولا عسكريا أميركيا رفيع المستوى قال: "كان هناك الكثير من النقاش، ولعبنا دور الوسيط لمساعدتهم (قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية) على إجراء هذا النقاش".
وأضاف المسؤول الأمريكي، "تبادلنا الآراء حتى توصلنا أخيراً إلى اتفاق يرضي الجميع، وكررنا ذلك عدة مرات، وأوصلناهم أخيراً إلى هذه النقطة".
وأوضح المسؤول الأمريكي: "في النهاية، تم التوصل إلى الاتفاق فجأة، حيث نقلت قوات التحالف مظلوم عبدي على متن طائرة هليكوبتر إلى مطار بالقرب من دمشق، حيث وقع الوثيقة مع الشرع".
مؤكداً أن ضم قوات سوريا الديمقراطية إلى الحكومة السورية "مفيد لضمان قدرة الجيش الأميركي على العمل في سوريا".
280
وول ستريت جورنال: القوات الأمريكية تلعب دوراً دبلوماسياً مهماً خلف الكواليس في سوريا
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن دور القوات الأمريكية في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد المخلوع.
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ضباط أميركيين قولهم إن الجيش الأميركي يلعب دوراً دبلوماسياً مهماً خلف الكواليس في سوريا، ويتوسط في الصفقات بين الجماعات المسلحة والحكومة السورية.
حسب الصحيفة، كشف الضباط الأميركيون أنهم توسطوا في محادثات جمعت بين حكومة دمشق الجديدة والقوات العاملة مع أمريكا للاتفاق مع دمشق.
وقالت مصادر "وول ستريت جورنال" إن هذه الخطوات "تهدف إلى تحقيق الاستقرار في البلاد، ومنع عودة الصراع الذي قد يُعقد جهود محاربة تنظيم داعش، بالإضافة إلى منح الولايات المتحدة دوراً فاعلاً في رسم مستقبل سوريا".
320
كريستوف ليموين: فرنسا لن تقدم "شيكاً على بياض" للسلطات السورية الجديدة
قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنه لن تقدم "شيكاً على بياض" للسلطات السورية الجديدة، مؤكدة أنها ستعارض أي تعليق جديد للعقوبات في حال أفلت مرتكبو الانتهاكات خلال الأيام الماضية من العقاب.
في إحاطة صحفية، شدد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، كريستوف ليموين، على أن أعمال العنف في الأيام الأخيرة غربي سوريا "تثير قلقاً عارماً"، معرباً عن "إدانة فرنسا بأشد العبارات الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون استناداً إلى طائفتهم".
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن "الانتهاكات التي ارتكبت إزاء المدنيين في سوريا هي بالفعل مرفوضة، وموقف فرنسا في هذا السياق ثابت، ومرتكبي الانتهاكات والمسؤولين يجب إدانتهم".
وأضاف كريستوف ليموين أن على السلطات السورية العمل على نحو يتيح التحقيق بشأن هذه الجرائم بصورة مستقلة وحيادية.
وأشار كريستوف ليموين إلى أن ذلك كان مفاد رسالة شاركها وزير أوروبا والشؤون الخارجية مع نظيره السوري، أسعد الشيباني، يوم الثلاثاء الماضي، في مكالمة هاتفية.
244
أسوشيتد برس: الصراع التركي-الإسرائيلي يحتدم في سوريا
كشفت وكالة أسوشيتد برس أن سقوط نظام الأسد أدى إلى تفاقم التوترات بين تركيا وإسرائيل، مشيرة إلى أن تضارب مصالح البلدين في سوريا قد يدفع بالعلاقة نحو مواجهة محتملة.
قالت وكالة أسوشيتد برس ، في تقرير لها اليوم السبت 15 آذار 2025، إن تركيا، التي دعمت لفترة طويلة الجماعات المعارضة للأسد، تدعو إلى سوريا مستقرة وموحدة تحت سلطة حكومة مركزية، ورحبت بالاتفاق الذي وقعته الحكومة السورية هذا الأسبوع مع قوات سوريا الديمقراطية، والذي يهدف إلى دمج قوات سوريا الديمقراطية مع الجيش السوري.
وحسب المصدر، في المقابل، تحتفظ إسرائيل بشكوك عميقة تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع، بسبب ارتباطه بجماعات إسلامية، كما أنها متوجسة من النفوذ التركي المتزايد في سوريا، وتفضل – على ما يبدو – استمرار حالة الانقسام في البلاد، خاصة بعد أن أصبحت سوريا تحت حكم الأسد قاعدة انطلاق لإيران ووكلائها.
وحذّرت أسلي أيدنتاسباس، الباحثة في معهد بروكينغز بواشنطن، من أن سوريا أصبحت ساحة لحرب بالوكالة بين تركيا وإسرائيل، قائلة: "ترى كل من أنقرة وتل أبيب بعضهما البعض كمنافسين إقليميين، وهذا الوضع يشكل ديناميكية خطيرة جداً، إذ يوجد تصادم واضح بين المواقف التركية والإسرائيلية بشأن مستقبل سوريا".
وفق الوكالة الوكالة أن هناك تحليلات تشير إلى أن إسرائيل قلقة من توسيع تركيا لحضورها العسكري داخل سوريا، حيث نفذت أنقرة منذ عام 2016 عمليات عسكرية في الشمال السوري، واحتفظت بنفوذها في المنطقة من خلال قواعدها العسكرية وتحالفاتها مع فصائل معارضة.
واعتبرت أيشغول أيدينطاشباش، الباحثة في معهد بروكينغز، أن التوتر بين تركيا وإسرائيل يثير قلقًا دوليًا، مضيفة: "في السابق، رغم الخلافات، كانت أنقرة وتل أبيب قادرتين على فصل التعاون الأمني عن القضايا السياسية، لكن الآن، يبدو أنهما تسعيان لتقويض بعضهما البعض بنشاط، والسؤال هو: هل يعرف الطرفان حدودهما الحمراء؟".
من جهته، أشار معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، الذي يرأسه مسؤول سابق في الاستخبارات العسكرية، إلى أن إسرائيل قد تستفيد من التواصل مع تركيا، باعتبارها القوة الإقليمية الوحيدة التي تملك نفوذًا حقيقياً على القيادة السورية، وذلك للحد من خطر اندلاع صراع عسكري بين إسرائيل وسوريا.
367
جي دي فانس: أمريكا لن ترسل قواتها إلى سوريا ولكنها ستحمي الأقليات
أكد نائب الرئيس الأميركي، أن واشنطن لن ترسل قوات أميركية إلى سوريا لكنها ستعمل على "حماية الأقليات" بالوسائل الدبلوماسية.
قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" مساء يوم الجمعة 14 آذار 2025، إن بلاده "لن تنشر قوات أميركية في سوريا، ولكنها تملك الكثير مما يمكنها فعله دبلوماسياً واقتصادياً لحماية الأقليات هناك".
ورأى جي دي فانس أنه على الإدارة الأميركية أن "تتذكر مع من تتعامل في سوريا، وعليها ضمان حماية هذه المجتمعات التاريخية".
وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن واشنطن تتحدث مع حلفائها وتعمل بعيداً عن الإعلام، من أجل تشجيع الإدارة السورية، التي وصفها بـ "المتشددة" على "حماية الأقليات المسيحية والدرزية وغيرها".
واعتبر فانس أن "غزو العراق دمر واحداً من أعظم المجتمعات المسيحية في العالم، بصرف النظر عن وجهة نظرنا في الحرب، وبالتالي يجب عدم السماح بتكرار ذلك مرة ثانية" على حد قوله.
249
ترامب يشيد بدور أمن كوردستان في القضاء على أمير لداعش في العراق وسوريا
أشاد الرئيس الأميركي، بدور القوات العراقية وأمن إقليم كوردستان في القضاء على أميرٍ لداعش في العراق وسوريا.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب عبر منصة إكس: "بمساعدة قوات الأمن العراقية وإقليم كوردستان، تمكّنا من القضاء على أحد أهم أمير داعش في العراق وسوريا".
من جانبها، نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عبر منصة إكس، مقطع فيديو يوثق لحظة استهداف قائد عمليات داعش عبد الله مكي مصلح الرفاعي الملقّب باسم "أبو خديجة" وعنصرٍ آخر بضربةٍ جوية دقيقة في الأنبار.
وأكّدت سنتكوم في بيانهٍ لها، أن عملية استهداف الأمير الداعشي تمّت بالتنسيق بين قواتها وبين الاستخبارات والأمن العراقي.
465
Guterres: The Bright Future Syrians Deserve Is Now at Stake
ARK News.. United Nations Secretary-General António Guterres has warned that the future Syrians deserve is now at stake, emphasizing the urgent need for an inclusive political transition that ensures accountability and lays the foundation for Syria’s recovery.
In a statement marking the 14th anniversary of the Syrian revolution, Guterres described the occasion as “a remembrance of the Syrian people rising up in peaceful demonstrations to demand their rights and freedoms, only to be met with brutal repression.”
He stated that “what began as a call for peaceful change has turned into one of the world’s most devastating conflicts, with an immeasurable human toll.” Guterres praised the resilience of the Syrian people, noting that “they have never wavered in their courageous calls for freedom, dignity, and a just future.”
The UN chief highlighted that since December 8, 2024, “there has been renewed hope that Syrians can chart a different course, rebuild, reconcile, and establish a homeland where everyone can live in peace and dignity.” However, he also expressed concern that “this bright future, which Syrians so desperately deserve, is now at risk.”
Guterres stressed that “nothing justifies the killing of civilians, as recent reports have indicated.” He called for “an immediate end to all violence and for independent, impartial, and credible investigations into violations, ensuring those responsible are held accountable.”
He also noted that the Syrian government has “repeatedly expressed its commitment to building a new Syria for all its people, based on inclusive and credible foundations.” He added, “The time has come for action.”
The Secretary-General underscored the urgent need for “bold and decisive measures to ensure that all Syrians—regardless of ethnicity, religion, political affiliation, or gender—can live safely, with dignity, and free from fear.”
Guterres reaffirmed the UN’s commitment to working “alongside the Syrian people to support an inclusive political transition, ensure accountability, promote national recovery, and lay the groundwork for Syria’s long-term rehabilitation and reintegration into the international community.”
He concluded by stating that the UN “stands with the Syrian people in realizing the promise of a better future for all.” He added, “Together, we must ensure that Syria emerges from the shadows of war into a future rooted in dignity and the rule of law, where all voices are heard, and no one is excluded.”
292
Pedersen Welcomes the Issuance of the Constitutional Declaration in Syria
ARK News.. The United Nations Secretary-General’s Special Envoy for Syria has welcomed the issuance of the Constitutional Declaration in Syria, expressing hope that it will serve as a legal framework for an inclusive political transition.
Following Syrian President Ahmed al-Shari’s ratification of the declaration on Thursday, UN Special Envoy Geir Pedersen stated: “We welcome steps aimed at restoring the rule of law,” adding that “this development could fill a significant legal vacuum.”
Pedersen expressed his hope that “the Constitutional Declaration will provide a solid and credible legal framework for a comprehensive political transition.”
The UN envoy emphasized that “proper implementation will be crucial, alongside continued efforts to ensure an orderly transitional governance process.”
461
