رواج حاجي في لقاء خاص:

رواج حاجي في لقاء خاص: "بارزاني الخيرية" مستمرة في تقديم الدعم لعفرين

Feb 07 2024

في الذكرى السنوية الأولى لزلزال 6 شباط، أجرت قناة "آرك" لقاء خاصاً مع رواج حاجي عضو الهيئة الإدارية ومسؤول ملف عفرين في مؤسسة بارزاني الخيرية التي تعد أول مؤسسة أغاثت المنكوبين في عفرين وريفها.

قال رواج حاجي إن مؤسسة بارزاني الخيرية، منذ اليوم الأول للزلزال حاولت الوصول إلى عفرين وجنديرس لإغاثة المنكوبين: "بعد إتمام الإجراءات الإدارية استطعنا الوصول في الـ10 من شباط".

مضيفاً: "في الأشهر الأربع الأولى من حالة الطوارئ، ركزنا على القطاعات الرئسية، (الغذاء والصحة وتأمين الملجأ) ومساعدات أخرى، واستطعنا تخفيف معاناة المنكوبين".

أفاد مسؤول ملف عفرين في مؤسسة بارزاني الخيرية، بأنه دخلت حتى الآن 101 شاحنة مساعدات إلى عفرين، 3 منها مساعدات صحية وتم توزيعها في نواحي عفرين السبع.

إضافة إلى فريق صحي مكون من 20 كادراً و5 سيارات إسعاف وأدوية، إذ عالجوا نحو 9331 شخصاً، واستفادت 14700 عائلة من المساعدات.

وأشار إلى افتتاح فرن من قبل مؤسسة بارزاني الخيرية في أشهر الطوارئ بمركز عفرين، وعمل الفرن على تأمين الخبز لـ3900 عائلة في 7 أحياء.

وحول نشاطات مؤسسة بارزاني الخيرية في عفرين، تحدث رواج حاجي عن افتتاح "مركز بارزاني للثقافة والفن" وتقديم الدورات التعليمية، فضلا عن دورات مهنية لمساعدة السكان على إيجاد فرص للعمل، وخلق حياة مدنية للشباب بعيدة عن الحرب والسياسة.

إضافة إلى مشروع الإسعاف المتنقل الذي أطلقته المؤسسة مؤخراً، موضحاً أن: "الإسعاف المتنقل يحوي احتياجات ومستلزمات طبية ويرافقه كادر من الأطباء. تستفيد من المشروع 366 قرية في عفرين، إذ يزور الإسعاف كل يوم إحدى القرى".

أعلن عضو الهيئة الإدارية ومسؤول ملف عفرين في مؤسسة بارزاني الخيرية لأول مرة عبر آرك: "لدينا مشروع مخصص للأيتام في عفرين، وسنقدم لهم مساعدات نقدية. سجلنا حتى الآن أسماء 40 طفلاً وسنعلن عن المشروع رسمياً في الـ10 من شباط".

ثمن رواج حاجي الاستقبال الحافل لمؤسسة بارزاني الخيرية من قبل الأهالي في عفرين: "عفرين جنة على الأرض. سكانها مثقفون ووطنيون مؤمنون بنهج البارزاني الخالد. تغمرهم السعادة كلما رأونا. استقبالهم أثر في عملنا إيجابا".

بشأن العمل في بقية المناطق بكوردستان سوريا، أكد عضو الهيئة الإدارية للمؤسسة: "منذ بداية الأزمة في سوريا حاولنا العمل في قامشلو وسري كانيه وكري سبي وغيرها من المناطق. في الظروف الصعبة جداً فُتح لنا المجال ثم أغلق الطريق أمامنا مرة أخرى".

مضيفاً: "نريد العمل في بقية مناطق كوردستان سوريا، كما في عفرين، وحاولنا عدة مرات لكن إدارة PYD لم تسمح لنا".

مشدداً على أن: "عملنا إنساني بعيد عن الطائفية والقومية وأي خلاف سياسي، ونحن جاهزون للعمل وخدمة أهلنا في مناطق كوردستان سوريا في أي وقت، إن لم يغلق أمامنا الطريق".

1056