لاجئون يناشدون عبر ARK بالالتفاف حول مطالبهم في لبنان

لاجئون يناشدون عبر ARK بالالتفاف حول مطالبهم في لبنان

Oct 18 2023

خديجة عبد الرحمن، سيدة كوردية لجأت منذ أكثر من عشر سنوات مع عائلتها إلى لبنان، تعيش كملايين اللاجئين السوريين كوردا وعرباً، حالةً من الرعب والذعر، ولديها هواجس من تداعيات وتأثيرات الحرب الإسرائيلية مع حركة "حماس"، لا سيما بعد تدفق شرارة الحرب إلى لبنان وتصاعد الاشتباكات.

عدا عن عمليات الترحيل القسري، ومع بدء الحرب في إسرائيل وتبادل للقصف في لبنان، يعيش اللاجئون السوريون حالة من اللاستقرار نتيجة تداعيات الحرب، ومناشدات للالتفاف إلى مطالبهم.

عبد الرحمن، قالت في حديثها لـ ARK "لا نريد أن نكون ضحايا حرب جديدة، فلقد سئمنا رائحة الدماء والقتل، منذ عشرة أعوام، واللاجئون في لبنان يواجهون أشد أنواع الظلم والانتهاكات، من عمليات الترحيل القسري، والتمييز العنصري، والحرمان من العمل، وخلق مشاكل لهم تحت حجج مختلفة، أما اليوم يواجهون مشكلة جديدة".

تابعت "يجب على كافة المنظمات المعنية والإنسانية العالمية منها والمختصة بشؤون اللاجئين، العمل في إيجاد مخرج للاجئين وفتح طرقات آمنة للراغبين في العودة إلى ديارهم".

وناشدت اللاجئة الكوردية التي تنحدر من عفرين بكوردستان سوريا، الجهات في الالتفاف إلى مطالبهم "لم نتلق أي معونة لا مادياً ولا معنوياً، واليوم نعيش حالة من اللااستقرار، ونطالب بتأمين طرق غير محفوفة بالمخاطر للعودة إلى أرض الآباء والأجداد.

محمد محمد وهو اسم مستعار للاجئ كوردي ينحدر من مدينة عامودا أكد أنهم يواجهون صعوبات جمة في الحصول على رخصة عمل، وحاله كحال الكثيرين من الشبان السوريين، المحرومين من رخصة العمل.

أكد "يأتي ذلك بهدف تشكيل ضغط على اللاجئين وإجبارهم على العودة والمئات من العوائل اللاجئة باتوا ضحية هذه السياسة".

وفي آخر إحصائية للأمن العام اللبناني فإن أكثر من مليوني سوري، لاجئون في لبنان منذ بداية الحرب في سوريا, فيما يشير ناشطون كورد إلى أن عشرات الآلاف من الكورد من مناطق كوردستان سوريا يعيشون فيه.





201